الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / سياسية / آسيان تعتمد إعلان كوالالمبور لمكافحة الجريمة العابرة للحدود

آسيان تعتمد إعلان كوالالمبور لمكافحة الجريمة العابرة للحدود

بوتراجايا (الأثير)

اعتمدت الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إعلان كوالالمبور في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، بعد إقرارها النص النهائي لخطة عمل قدمتها ماليزيا في منع الجريمة العابرة للحدود، وكذلك ضم منع الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية والأخشاب وتهريب البشر كنقاط جديدة للجرائم العابرة للحدود.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن القومي الفلبيني كاتالينو كوي الذي تترأس بلاده الرابطة هذا العام، أنه يمكن أن يعزى التقدم المحرز في الاجتماع الوزاري الحادي عشر لرابطة دول جنوب شرقي آسيا المعني بالجرائم العابر للحدود الذي عقد في العاصمة الفلبينية مانيلا، إلى الدعم القوي الذي قدمته ماليزيا.

من جانبه قال نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي إن بلاده حققت نجاحا وإنجازات كبيرة في رئاستها للاجتماع الوزاري العاشر لرابطة دول جنوب شرقي آسيا في عام 2015 أثناء ترؤسها لاجتماعات الرابطة.
وأشار إلى الإنجازات الثلاث التي حققتها ماليزيا وهي قبول الدول الأعضاء في آسيان حول المقترحات الماليزية في عقد هذا الاجتماع الذي كان يعقد كل عامين، ليعقد كل عام ابتداء من هذا العام، نظرا للتطور السريع والمتغير للجرائم العابرة للحدود.
وأضاف حميدي بأن الإنجاز الثاني هو قبول دول رابطة آسيان خطة عمل قدمتها ماليزيا لمنع الجريمة العابرة للحدود في الفترة ما بين عامي 2016 – 2025، حيث تم البدء بالعمل بها في الرابطة منذ يوليو الماضي.

وأفاد بأن الإنجاز الثالث هو تمهيد الطريق لعقد اجتماع خاص لوزراء آسيان حول صحوة التطرف والعنف في 2 أكتوبر 2015، حيث بات الاجتماع من ضمن أعمال الاجتماع الوزاري لدول آسيان بدءً من الدورة الحادية عشر في مانيلا.
يذكر أن رابطة آسيان المكونة حاليا من عشرة دول تأسست في ال8 من أغسطس عام 1967 في مدينة بانكوك التايلاندية بعد توقيع زعماء الدول المؤسسة للرابطة آنذاك وهي اندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند (إعلان بانكوك)، فيما انضمت لاحقا بروناي دار السلام وفيتنام ولاوس وميانمار وكمبوديا.

أمني/الفلبين/آسيان/اجتماع/مكافحة/إرهاب

نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي رابطة (آسيان) تدعوا إلى تعاون أوثق لمكافحة الإرهاب والتطرف والجرائم

كوالالمبور 21-9 (كونا) – – دعت الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى تعاون إقليمي أوثق لمكافحة الإرهاب والتطرف خلال الاجتماع الوزاري الحادي عشر لرابطة دول جنوب شرقي آسيا المعني بالجرائم العابر للحدود الذي عقد في العاصمة الفلبينية مانيلا خلال الفترة مابين 18 وحتى 21 سبتمبر الجاري.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن القومي الفلبيني كاتالينو كوي خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع أن دولتين من شركاء الحوار في رابطة آسيان واليابان والصين الذين حضروا الاجتماعات أعربوا عن رغبتهم والتزامهم بمساعدة دول الرابطة في التغلب على القضايا المتعلقة بالجريمة العابرة للحدود.

وأفاد بأن الوزراء اتفقوا على الاعتراف بتهديدات التطرف وأنه تهديد واضح وحاضر بالفعل واتفقوا على ضرورة التنسيق والتعاون الوثيق فيما يتعلق بالجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب بما في ذلك تبادل المعلومات وتبادل أفضل التدريبات وبناء القدرات وتقاسم الموارد لتحسين قدرة الدول الأعضاء على مكافحة الارهاب.

وأشار إلى أن الوزراء المجتمعون شددوا أيضا على ضرورة إنهاء الصراع الدائر في مدينة (مراوي) جنوب الفلبين خشية أن ينتقل الارهابيون المتورطون في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر إلى الدول الآسيوية المجاورة.

وأضافإن شركاء الحوار أبدوا قلقهم من أن الوضع في مراوي قد استغرق وقتا طويلا وعبروا أيضا عن قلقهم من احتمال وجود بعض المواطنين في بلدانهم من المتورطين في الحربمضيفا أن هذه الدول تقوم برصد الوضع عن كثب.

وقال أنهم اتفقوا أيضا على مراقبة حركة الجماعات الإرهابية الأجنبية المشتبه فيها والأفراد الذين قد يحاولون دخول المنطقة بما في ذلك مراقبة المعاملات المالية المشبوهة

وأشار إلى أن الوزراء أظهروا أيضا التزاما قويا بالتعامل بشكل جماعي مع القضايا التي تهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة من خلال اعتماد وثيقتين هامتين هما إعلان مانيلا لمواجهة التطرف العنيف وخطة العمل الشاملة لآسيان حول مكافحة الإرهاب لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.

وحول الجرائم السيبرانية قال كوي أن الوزراء أيدوا أيضا إعلان آسيان لمنع الجريمة السيبرانية ومكافحتها والذي يتضمن إجراءات مثل الاعتراف بأهمية تنسيق القوانين المتعلقة بالجرائم السيبرانية والإرشادات التوجيهية الإلكترونية.

وذكر أن الوزراء اتفقوا على تيسير التعاون والتنسيق الإقليمي في منع ومكافحة الجريمة العابرة للحدود بالمنطقة بما في ذلك تهريب الأسلحة والمتاجرة بالمخدرات والاتجار بالبشر وخاصة النساء والأطفال وغسل الأموال والقرصنة البحرية والجرائم السيبرانية والجرائم الاقتصادية والجرائم البيئية وسرقة الملكية الفكرية وتهريب الممتلكات التراثية.

شاهد أيضاً

حركة هجرة العمال بين دول آسيان

كوالالمبور (الأثير) ارتفعت حركة الهجرة بين دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) بشكل ملحوظ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *