الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / اقتصادية / أعمال (تجارة العالم الإسلامي) في نسختها الثامنة

أعمال (تجارة العالم الإسلامي) في نسختها الثامنة

كوالالمبور (الأثير)

أقيمت أعمال (تجارة العالم الإسلامي) في نسختها الثامنة هذا العام، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور بمشاركة 400 شركة محلية وعالمية في منطقة المعارض، ومشاركة 2000 شخص في ستة مؤتمرات علمية.

وتعد منطقة المعارض منصة مثالية لرجال الأعمال والشركات والمستثمرين من جميع أنحاء العالم لاستكشاف الفرص التجارية مع 400 من اللاعبين الأساسيين في مختلف الصناعات من 35 دولة، وحضور أكثر من 10 آلاف زائر.

وركزت الشركات العارضة هذا العام على الصناعات الإسلامية لاسيما في الزراعة، والخدمات المصرفية والمالية، وتشييد المباني، والكهرباء والالكترونيات، والطاقة والمرافق، ووالأغذية والمشروبات، والرعاية الصحية، والتعليم العالي، والسيارات والطيران، والعناية بالجمال ومستحضرات التجميل، والأزياء والملابس، والاستثمارات العقارية، وتكنولوجيا المعلومات، والفنادق والسفر.

محادثات الطاولة المستديرة

تحت شعارتعزيز العلاقات، وإنجاز المهامناقش المتحدثون في هذه المحادثات رؤيتهم الإدارية والاقتصادية لتطوير المهارات العملية وقدرات التفكير النقدي، كما ركزت محادثات هذا العام على المعنى التقليدي للقيادة وتصور القادة كأفراد غير عاديين من خلال تعزيز العلاقات وإنجاز المهام بالشكل السليم.

وناقش المتحدثون في أربع جلسات خلال إجراء هذه المحادثات قضايا عديدة، منها أدوار القيادة المعاصرة، والذكاء العاطفي للتحفيز وتنظيم العمل، وريادة الأعمال ومستقبل الشباب، ونماذج من  قصص نجاح القادة العصاميين.

القمة العالمية للمرأة المسلمة

وأقيمت هذه القمة لأول مرة ضمن فعاليات (تجارة العالم الإسلامي)، حيث سلطت الضوء على العديد من النساء البارزين على الصعيد العالمي، وذلك من خلال تبادل الآراء حول القضايا التي تتعلق بمشاركة المرأة في القطاعات الاجتماعية والشركات.

وجمعت القمة قيادات نسائية من مختلف جوانب المجتمع مثل الأعمال التجارية، والفنون، والإعلام، والتعليم، حيث شاركن في حوارات القمة التي تضمنت العديد من المحاور لاسيما في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في صناعة الاقتصاد المعولمة

وتطرقت القمة أيضا إلى إدارة المرأة لمشاريعها بشكل ناجح، والمساواة بين الجنسين، وكذلك تصورات غير المسلمين تجاه الموضة الإسلامية، وتطور مستحضرات التجميل الحلال، وترسيخ الثقة في المرأة من خلال تصوير الذات.

مؤتمر العالم الإسلامي للبنية التحتية والاستثمار

وركز المؤتمر هذا العام على مواجهة  الحكومات في جميع أنحاء العالم قيودا متزايدة على الميزانيات، في ظل تكريسها للاستثمارات الضخمة في البنية التحتية من خلال الخصخصة المستمرة والشراكات مع القطاع الخاص.

كما ركز المؤتمر على الاستثمار في التنمية المستدامة التي تشكلها مشاريع البنية التحتية، واستخدام أداوات التمويل الإسلامي في استثمار البنية التحتية، وتوجهات البنية التحتية للعالم الإسلامي لعام 2030.

مؤتمر ومعرض التعليم العالي لمنظمة التعاون الإسلامي

وناقش مؤتمر ومعرض هذا العام بشكل كبيرتشكيل معايير التعليم العالي في العالم الإسلاميمن خلال تعزيز التميز وتعزيز معايير الجودة في الجامعات لتوفير مراجع ومعايير للجامعات التي تسعى للحصول على الدعم في التنافس مع الجامعات العالمية.

كما ناقش المؤتمر مواضيع عديدة، منها تشكيل جامعات إسلامية بمعايير تناسب التعليم في بلدان منظمة التعاون الإسلامي، والتحديات التي يواجهها رؤساء الجامعات الإسلامية ونوابهم للتنافس في التعليم العالمي لاسيما في الابتكار والتكنولوجيا، والسعي لتحقيق تميز الجامعات الإسلامية على مستوى عالمي.

المؤتمر العالمي للسياحة الإسلامية

وأكد المؤتمر على ترسيخ فكرة السياحة الحلال، من خلال توفير خدمات السفر والسياحة وفقا للممارسات الإسلامية، وذلك لما تشهدها السياحة الإسلامية من نمو سريع في الأسواق العالمية، حيث بات هذا النوع من السياحة منتشرا حتى في الدول غير الإسلامية.

وناقش المؤتمر محاور عديدة في السياحة الإسلامية، منها تطوير فنادق سياحة الحلال ووسائل الراحة للمسلمين، وتعزيز جودة خدمات المطارات لخدمة السياحة الإسلامية، إضافة فهم صناعة السفر الصديقة للأسر المحافظة.

منتدى التجارة والاقتصاد في منظمة التعاون الإسلامي

وتطرق المنتدى هذا العام إلى تعزيز الربط الاقتصادي بين أفريقيا وآسيا وبلدان منظمة التعاون الإسلامي، حيث ناقش المتحدثون في إمكانيات التجارة بين أفريقيا وآسيا من خلال طرح الأوضاع الراهنة وتوقعاتها، وناقشوا أيضا قطاع الخدمات بين آسيا وأفريقيا في الاتجاهات الحالية والنمو المحتمل.

وتطرق المتحدثون إلى الأعمال الزراعية وصناعة الحلال وإمكانيات نموهما في آسيا وأفريقيا، وكذلك ممارسة الأعمال في البلدان الأفريقية والآسيوية المنضوية تحت منظمة التعاون الإسلامي، وتبادل الخبرات بشأن تعزيز التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي وأفريقيا وآسيا.

كما ركز المنتدى في قضية انتشار واستدامة العلامات التجارية المسلمة في العالم، غير علامة الحلال، حيث ناقش المتحدثون السعي نحو خلق علامات تجارية مسلمة قوية، وانتشار العلامات التجارية وتسويقها في البلدان الإسلامية، وفرص التجارة والاستثمار في العلامات التجارية الإسلامية بين دول منظمة التعاون الإسلامي.

جوائز العالم الإسلامي

وقدمت فعاليات (تجارة العالم الإسلامي) جوائزها السنوية، في حفل جائزة جواهر العالم الإسلامي، حيث تقدم هذه الجائزة للاعتراف بمساهمة الأفراد في تحقيق نمو الاقتصادات الإسلامية، وتعبِّر هذه الجائزة عن أصحاب الصناعات المختلفة البارزين، ومساهماتهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية في العالم الإسلامي.

كما قدمت (تجارة العالم الإسلامي) لأول مرة جائز العالم الإسلامي (رانيا)، وهي جائزة مخصصة لتقدير لجهود المرأة المسلمة في جميع مجالات الحياة، وتسعى إلى الاعتراف بحقوق جميع النساء في جميع أنحاء العالم وتقديرها من خلال عرض أمثلة للنساء المتميزات في العالم الإسلامي.

شاهد أيضاً

سلسلة مطاعم البيك السعودية تحرص على اكتشاف أسواق آسيان

كوالالمبور (الأثير) أفاد وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد أن سلسلة مطاعم (البيك) السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *