الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / دينية / “إتقان” تدعو إلى التنافس في دعم ورعاية حفّاظ كتاب الله بماليزيا وجنوب شرق آسيا للمحافظة على روح وهوية الأمة

“إتقان” تدعو إلى التنافس في دعم ورعاية حفّاظ كتاب الله بماليزيا وجنوب شرق آسيا للمحافظة على روح وهوية الأمة

إتقان تدعو إلى التنافس في دعم ورعاية حفّاظ كتاب الله بماليزيا وجنوب شرق آسيا للمحافظة على روح وهوية الأمة

كوالالمبور (الأثير)

لتحقيق هدفها في حفظ ورفع منزلة كتاب الله الكريم، دعت مؤسسة إتقان لتعليم القرآن بماليزيا جميع المنظمات والجهات والأفراد المعنيين إلى التنافس في دعم ورعاية حفّاظ كتاب الله من أبناء المجتمع الماليزي والمجتمعات العربية والمسلمة المقيمة في ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا، وذلك للمحافظة على روح وهوية الأمة في هذا الجزء من العالم.

حضور مميز

وكانت “إتقان” قد قامت مؤخرا بتكريم 22 حافظا وحافظة و51 متميزا و36 متسابقا في حفلها السنوي العاشر الذي أقيم بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.

وشرّف الحفل سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا الدكتور عادل باحميد، وممثل الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ الدكتور القارئ عبدالله بن محمد غيلان، والمدير التنفيدي لمؤسسة النور الخيرية بماليزيا الأستاذ فؤاد هائل سعيد أنعم، ومجموعة من المشايخ والعلماء والأكاديميين ومدراء المؤسسات والمنظمات الخيرية، وممثلو الجهات الرسمية الماليزية، بدعم إعلامي من صحيفة الأثير وعدد من وسائل الإعلام العربية في ماليزيا.

دعم ورعاية

ودعا رئيس مجلس إدارة مؤسسة إتقان البروفيسور محمد زكي بن عبد المعين في كلمة ألقاها أثناء الحفل، الجهات الرسمية والأهلية وأهل الخير إلى الالتفات والتعاون مع هذه المؤسسة الرائدة التي تأسست عام 2009.

فيما رحب مدير مؤسسة الدكتور الشيخ نشوان المخلافي في كلمة مماثلة، بجميع الجهود المبذولة من قبل الأفراد والمنظمات والجهات الداعمة  لتحفيظ القرآن الكريم.

ودعا الجميع إلى التنافس في هذه المهمة التي تخدم الأجيال وتحافظ على روح وهوية الأمة وتخدم كتابها الكريم، مشيدا بكافة الجهات الداعمة للمؤسسة.

وأكد بأن أهداف المؤسسة تتجاوز البرامج الحالية إلى نشر رسالة الأجداد الذين حملوا القرآن إلى ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا والعالم.

الحفل السنوي

ويعتبر الحفل السنوي لمؤسسة إتقان من أهم الأنشطة التي تقيمها المؤسسة، حيث تقوم بتكريم طلابها من الحفاظ والذين بلغ عددهم حتى الآن 163 حافظا وحافظة منذ تأسيسها، فيما بلغ عدد الطلاب والطالبات في برامج الحلقات القرآنية 717 طالبا وطالبة، وفي برامج الإجازة والسند 30 طالبا وطالبة، وشارك في مسابقات القرآن الكريم التي تقيمها المؤسسة سنويا 2463 مشاركا ومشاركة.

وقد تخلل حفل هذا العام عرضا مرئيا عن إنجازات المؤسسة طوال عشرة أعوام الماضية، إلا أن أجمل تلك الفقرات والتي أظهرت أجمل معاني البر والوفاء، هي فقرة تتويج الحفاظ والحافاظات لآبائهم وأمهاتهم بـ “تاج الوقار”، تيمنا بما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل حفظ القرآن الكريم بأن يتوج كل حافظ لكتاب الله رأس والديه يوم القيامة بهذا التاج.

وكرمت المؤسسة خلال الحفل الفائزين في المسابقة السنوية العاشرة والذي تجاوز عددهم 36 متسابقا ومتسابقة، كما تم تكريم أفضل المدرسين والمدرسات من كل المراكز التابعة للمؤسسة.

كما قدمت الموسسة عددا من دروع الوفاء لمجموعة من الوجهاء والحضور وعلى رأسهم الدكتور عادل باحميد، والجهات الداعمة ومنها صحيفة الأثير المستمرة في دعم ورعاية الحفل السنوي لمؤسسة إتقان لتعليم القرآن بماليزيا إعلاميا للعام السادس على التوالي.

أنشطة إتقان

يذكر أن لهذه المؤسسة القرآنية عدة أنشطة، بدءً من تحفيظ القرآن الكريم، إلى الإجازة والإقراء، وإقامة المسابقات القرآنية المتخصصة وتحكيهما، وطبع المصحف الشريف  ونشره، وكذلك تنظيم الدورات المكثفة في تدريب الأئمة والمؤذنين، وتقديم الاستشارات للمؤسسات ذات الصلة بالتعليم القرآني في ماليزيا وبعض دول جنوب شرق آسيا.

شاهد أيضاً

الداخلية الماليزية تبرر حظر كتاب يدعو إلى لإسلام المعتدل لأنه يعزز الليبرالية والتعددية

كوالالمبور (الأثير) بررت وزارة الداخلية الماليزية حظرها للكتاب الصادر عن مجموعة الـ25 المعنون بـ “كسر الصمت: أصوات الاعتدال – الإسلام في الديمقراطية الدستورية”، لأنه يتنافى مع تعاليم أهل السنة والجماعة، كونه يعزز الليبرالية والتعددية. وأفادت الوزارة في بيان صادر عنها أن الكتاب يعد واحدا من 18 كتابا تم حظرها في قائمة الوزارة لاحتوائها على مواد قد “تضر بالأمن والنظام العام، مما يهدد الأخلاق والمصلحة العامة، وإفساد عقول الجمهور”. من جهتهم، أعرب العديد من النشطاء والمؤلفين في ماليزيا والإقليم عن غضبهم بسبب حظر السلطات هذا الكتاب الذي يضم عددا من المقالات العلمية والفكرية لشخصيات مسلمة بارزة داعية إلى نشر شكل أكثر تسامح عن الإسلام. وقال المحلل السياسي الماليزي شاندرا مظفر إن الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات تهدف إلى التأكيد على ضرورة مواجهة التفكير المتطرف والمتعصب في القضايا المتعلقة بالممارسات الإسلامية في البلاد، عن طريق الفكر. وأكدت الناشطة في حقوق الإنسان مارينا بنت مهاتير محمد، أن قرار الحظر الذي تم التوقيع عليه، يهدف إلى إسكات منتقدي الحكومة وتكميم أي رأي مختلف، على اعتبار أن مجموعة الـ25 تشكل خطرا على أمن البلاد. وتحظر السلطات الماليزية بشكل روتيني الكتب والأفلام والأغاني التي تعتبرها حساسة بالنسبة للدين أو الجنس، إلا أن منتقديها يقولون إن الحكومة رفعت من وتيرة عمليات الحظر على المواد الإعلامية بشكل عام خلال السنوات الأخيرة، مع بروز واضح لتوجه المحافظين في البلاد. وأَصدر هذا الكتاب مجموعة من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين البارزين يعرفون باسم “مجموعة الـ25″، نسبة إلى عدد أعضائها المؤسسين الذين أطلقوها لمواجهة التعصب الديني، في حين يُتهم عدد من أعضائها بالليبرالية والتحرر الديني. ويجرم القانون الماليزي طباعة أو استيراد أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو نشر أو بيع أو إصدار أو تعميم أو عرض بيع أو توزيع أو حيازة تلك الكتب المحظورة، وفي حالة إدانة الشخص بخرق القانون، فعقوبته السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، أو دفع غرامة لا تتجاوز 20 ألف رينجت ماليزي، أو كليهما، وذلك بموجب المادة 8 (2) من قانون 301.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *