الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / سياحية / إستانا بودايا: صرح ثقافي وفني شامخ وسط العاصمة كوالالمبور

إستانا بودايا: صرح ثقافي وفني شامخ وسط العاصمة كوالالمبور

كوالالمبور (الأثير)

يقف مبنى (إستانا بودايا) أو قصر الثقافة الذي تأسس في عام 1999 كصرح ثقافي وفني شامخ، وسط العاصمة كوالالمبور، بتصميمه وهندسته المعمارية الفريدة واللافتة للأنظار. في هذا القصر، يعرض المثقفون والفنانون جميع جميع أنواع فنونهم علىمسرح ضخم خصص لتلك الفعاليات، بما في ذلك المسرح الموسيقي أو الأوبريت أو الاحتفالات الكلاسيكية والأوبرا للعروض المحلية والدولية.

ويقع هذا الصرح المميز بالقرب من معرض الفنون الوطني في قلب العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث بدأت فكرة إنشائه في عام 1964، وذلك لإيجاد مركز ثقافي على طراز عالمي لتبدأ أعمال البناء في عام 1995. واكتمل البناء بعد ثلاث سنوات بتكلفة إجمالية بلغت 210 ملايين رينجت ماليزي، وتم الافتتاح رسميا في عام 1999 في عهد رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد.

وتبلغ مساحة المسرح 21 ألف متر مربع، وهو جزء من المجمع الثقافي الذي تبلغ مساحته 54,4 ألف متر مربع. ويعتبر تصميم المسرح فريد من نوعه ذلك أن القاعة الرئيسة مستوحاة من نوافذ المنازل الماليزية التقليدية، ويمكن أن يستوعب 1412 شخصا في كل عرض.

ويعد المبنى الذي هو بمثابة قصر للثقافة والفنون أول مسرح في آسيا، مجهز بتجهيزات خاصة لفنون العرض والموسيقى المختلفة، كما تم تصنيف (إستانا بودايا) أو القصر البديع من بين المسارح العشرة الأكثر تطورا في العالم، وعلى قدم المساواة مع قاعة البرت الملكية في لندن.

ويهدف إستانا بودايا إلى رفع كفاءة ومستوى أداء الفنون، وإيجاد التميز الفني في المسرح، وخلق جودة عالية من العروض الموسيقية والمسرحية، تمتلك أرقى المعايير الفنية، بالإضافة إلى المحافظة على الإرث الثقافي والفني الماليزي المتنوع.

وتم تصميم القاعة الداخلية باستخدام الموارد المحلية الخالصة مثل الرخام من جزيرة لانكاوي، والخشب الاستوائي ذي الجودة العالية للأبواب التي تعتمد في تصميمها على تشكيلات الزهور والزخارف، فيما تزين السجادة الخضراء مدخل القاعة حيث يعتبر المبنى مستوحى من دار أوبرا الملايو التقليدية.

أما الصناديق الملكية فيمكن ملاحظتها على كل جانب، في حين تزين نوافذ منزل الملايو التقليدية، وهي نسخة أخرى لتصميم قاعة القصر الرئيسي أو (سري ملاكا) وهو المسرح الرئيسي من الداخل والخارج، وفي البهو الرئيسي للمسرح في الطابق الثالث يمتد تأثير الثقافة الماليزية.

ويتم تقسيم إجمالي الحضور إلى 797 شخص موزعين على الأكشاك أو الغرف المطلة من الطابق الأول لكبار الشخصيات، و312 شخص في الدائرة الكبرى في الطابق الثاني، و303 شخص في الدائرة العليا،أما حفرة الأوركسترا فيمكنها أن تتسع 98 شخصا في حال عدم استخدامها.وإلى جانب كل هذه المرافق عالية المستوى فإن المجمع يتميز بوجود معرض للأزياء التي استخدمت لملابس المسرح التقليدي للملايو، والعروض المتعاقبة التي تمت على هذا المسرح الأسطوري.

شاهد أيضاً

وزير السياحة والثقافة الماليزي يدعو إلى رفع مستوى الوعي بتراث (بابا نيونيا)

ملاكا (الأثير) دعا وزير السياحة والثقافة الماليزي نظري عبدالعزيز إلى رفع مستوى الوعي بتراث (بابا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *