السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / اقتصادية / ارتفاع نمو التجارة الإجمالية الماليزية بنسبة 1.5 في المائة لتصل إلى 1.49 تريليون رينجت في 2016

ارتفاع نمو التجارة الإجمالية الماليزية بنسبة 1.5 في المائة لتصل إلى 1.49 تريليون رينجت في 2016

ارتفاع نمو التجارة الإجمالية الماليزية بنسبة 1.5 في المائة لتصل إلى 1.49 تريليون رينجت في 2016

كوالالمبور (الأثير)

ارتفع نمو التجارة الإجمالية الماليزية بنسبة 1.5 في المائة، لتصل إلى 1.49 تريليون رينجت ماليزي في 2016، مقارنة مع 1.46 تريليون رينجت في 2015، حسب ما أشار إليه وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد خلال مؤتمر صحفي عقده لعرض الأداء الاقتصادي الماليزي في العام الماضي 2016.

وتعد الصين أكبر مساهم في ارتفاع التجارة الإجمالية الماليزية العام الماضي، بتوسع قيمته 10.09 مليار رينجت، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 6.87 مليار رينجت، وكوريا الجنوبية بقيمة 3.56 مليار رينجت، وتايوان بقيمة 3.29 مليار رينجت، والسعودية بقيمة 3.04 مليار رينجت.

إضافة إلى ذلك ساهمت دول أخرى في ارتفاع إجمالي التجارة الإجمالية، مثل تركيا بقيمة 2.81 مليار رينجت، وهونغ كونغ بقيمة  1.93 مليار رينجت، والهند بقيمة 1.85 مليار رينجت، والمكسيك بقيمة 1.64 مليار رينجت، والبرازيل بقيمة 1.52 مليار رينجت، وبنغلاديش بقيمة 1.48 مليار رينجت، ودول جنوب شرق آسيا بقيمة 1.41 مليار رينجت، والاتحاد الأوروبي بقيمة 549.6 مليون رينجت.

ارتفاع النمو

وارتفعت الصادرات الماليزية بنسبة 1.1 في المائة لتصل إلى 785.93 مليار رينجت، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 1.9 في المائة لتصل إلى 698.66 مليار رينجت، مما أدى إلى وجود فائض تجاري بلغ 87.27 مليار رينجت، والذي يعتبر الفائض التجاري ال19منذ عام 1998.

وتوسعت حصة دول جنوب شرق آسيا من إجمالي الصادرات الماليزية إلى 29.4 في المائة في عام 2016، مرتفعا من نسبة 28.2 في عام 2015، وهي أعلى نسبة منذ عام 1993.

وسجل شهر ديسمبر الماضي نموا مزدوجا لحجم التجارة الإجمالية الماليزية بنسبة 11.1 في المائة لتصل إلى 142.39 مليار رينجت، مقارنة بعام 2015.

وارتفع نمو الصادرات في ديسمبر الماضي بنسبة 10.7 في المائة على أساس سنوى لتصل إلى 75.55 مليار رينجت، وهي أعلى قيمة في عام 2016 مع استمرار إنتاج السلع المصنعة لدعم الصادرات.

قطاعات التصدير

وساهمت بعض القطاعات في نمو الصادرات في عام 2016، لاسيما قطاعات التصنيع والزراعة بنسبة 3.2 في المائة، و4.7 في المائة على التوالي، معوضا انخفاض أداء قطاع سلع التعدين.

وقاد قطاع السلع المصنعة ارتفاع الصادرات بعد توسعه بنسبة 12.97 مليار رينجت، أو 6.7 في المائة، حيث شكلت تلك الصادرات 89.1 في المائة في عام 2016 مقارنة ب 87.9 في المائة في عام 2015.

وساهم التوسع في هذا القطاع بارتفاع الصادرات من المنتجات الالكترونية والكهربائية، ومنتجات البترول، والمصنوعات من المعادن والمواد الغذائية المصنعة، ومعدات النقل، والمواد الكيميائية، والمنتجات الكيميائية، والآلات والمعدات وقطع الغيار، وكذلك المنسوجات.

الصادرات إلى آسيان

واستمر نمو الصادرات الكهربائية والإلكترونية، بسبب الطلب العالمي القوي على الأجهزة الإلكترونية، وارتفاع الصادرات إلى دول جنوب شرق آسيا بنسبة 5.4 في المائة، مع نمو كبير في سنغافورة وكمبوديا ولاوس وميانمار وفيتنام والفلبين.

ويبرز بذلك مدى أهمية رابطة آسيان لماليزيا بوصف دولها شركاء تجاريين مهمين واستراتيجيين، وذلك لارتفاع نسبة الصادرات الماليزية إليها بنسبة 5.4 في المائة، لتصل إلى 230.93 مليار رينجت.

ففي معدلات التبادل التجاري، شكلت دول جنوب شرق آسيا 27.1 في المائة من التجارة الماليزية الإجمالية في عام 2016، بقيمة  402.66 مليار رينجت، بزيادة قدرها 0.4 في المائة.

ومن بين دول آسيان، تظل سنغافورة أكبر سوق للصادرات بحصة بلغت 49.6 في المائة من إجمالي الصادرات إلى دول جنوب شرق آسيا.

الصين أكبر شريك

أما التجارة الماليزية مع الصين فارتفعت بنسبة 4.4 في المائة لتصل إلى 240.91 مليار رينجت، لتبقى الصين أكبر شريك تجاري لماليزيا للعام الثامن على التوالي منذ عام 2009، فيما ارتفعت التجارة مع الاتحاد الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 149.05 مليار رينجت، في حين ارتفعت صادرات ماليزيا إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 1.2 في المائة لتصل إلى 79.84 مليار رينجت.

وتعد دول ألمانيا، وهولندا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وبلجيكا أكبر خمس دول لوجهات التصدير في المنطقة، وهو ما يمثل 78.8 في المائة من إجمالي صادرات ماليزيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وحافظت ماليزيا أيضا على أداء صادراتها للولايات المتحدة وذلك بارتفاع قدره 8.9 في المائة لتصل إلى 80.23 مليار رينجت، فيما توسعت التجارة مع الولايات المتحدة بنسبة 5.3 في المائة لتصل إلى 135.88 مليار رينجت في عام 2016.

ونمت صادرات ماليزيا إلى منطقة جنوب آسيا بنسبة 6.9 في المائة لتصل إلى 45.39 مليار رينجت، بعد انخفاض بنسبة 0.9 في المائة في عام 2015، فيما ارتفع حجم التجارة مع جنوب آسيا بنسبة 7.4 في المائة لتصل إلى 63.8 مليار رينجت في عام 2016، وارتفعت الواردات بنسبة 8.6 في المائة لتصل إلى 18.4 مليار رينجت.

أسواق واعدة

وصنفت دولتي تنزانيا ونيجيريا الأفريقيتين ضمن الأسواق الواعدة لماليزيا في عام 2016، بعد ارتفاع نمو الصادرات الماليزية إليها، حيث بلغت في دولة تنزانيا إلى 264.2 مليون رينجت خاصة في قطاع زيت النخيل والمنتجات الزراعية القائمة على النخيل، فيما بلغت في دولة ونيجيريا إلى 201.9 مليون رينجت خاصة في قطاع المنتجات النفطية.

ومن الأسواق الواعدة أيضا بالنسبة لماليزيا في عام 2016، دولة المكسيك حيث ارتفع نمو الصادرات لتصل إلى 1.59 مليار رينجت خاصة في قطاع الكهرباء والإلكترونيات.

شاهد أيضاً

سلسلة مطاعم البيك السعودية تحرص على اكتشاف أسواق آسيان

كوالالمبور (الأثير) أفاد وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد أن سلسلة مطاعم (البيك) السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *