السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / سياسية / اعتقالات جديدة للشرطة الماليزية بتهمة الاشتباه بالإرهاب

اعتقالات جديدة للشرطة الماليزية بتهمة الاشتباه بالإرهاب

كوالالمبور (الأثير)

مع كل حدث سياسي أو اقتصادي أو رياضي كبير يُعقد في ماليزيا، تعلن الشرطة المحلية عن اعتقال العديد من المشتبه انتمائهم لتنظيمات إرهابية سواء كانوا من الماليزيين أو الأجانب، وتكون بعض تلك الاعتقالات لإحباط خطة إرهابية قبل أو أثناء أو بعد إقامة الحدث.

وتزامنا مع تنظيم ماليزي للدورة ألعاب جنوب شرق آسيا الـ29 مؤخرا في العاصمة كوالالمبور، وكذلك احتفال الدول بعيدها الوطني الستين، فقد أعلنت الشرطة بأنها ألقت القبض على 19 شخصا بموجب قانون الجرائم الأمنية (سوسما) للعام 2012.

وحسب بيان صادر من الشرطة الماليزية، فقد تمت تلك العمليات الأمنية خلال الفترة ما بين 4 يوليو وحتى 30 أغسطس الماضي، في 7 حملات أمنية منفصلة شملت ولاية كلانتان، والعاصمة كوالالمبور، وولاية سيلانغور، وولاية جوهور.

وجاء إعلان الاعتقالات الأخيرة فور تسلم المفتش العام الجديد للشرطة الماليزية محمد فوزي هارون منصبه الجديد، خلفا للمفتش العام السابق خالد أبو بكر الذي تقاعد عن قطاع الشرطة بعد خدمة تجاوزت من 40 عاما.

اعتقالات من دون تفاصيل

وحسب بيان الشرطة، فقد كان من بين المعتلقين في الحملات الأخيرة 8 مواطنين ماليزيين، و11 أجنبيا من بنغلاديش والمالديف والعراق وفلسطين وإندونيسيا والفلبين، فيما لم توضح الشرطة عن أسماء وهويات المعتقلين.

ولم يكشف البيان أية تفاصيل عن المعتلقين سوى نبذة بسيطة عن اشتباه انتمائهم بتنظيمات إرهابية دولية، ومحاولات بعضهم العبور من ماليزيا للانضمام إلى تنظيم داعش في سوريا والفلبين، وترويح بعضهم عن أفكار داعش.

فيما كشفت الشرطة أنها أحبطت خططا لتنفيذ هجمات إرهابية خلال حفل اختتام دورة ألعاب جنوب شرق آسيا، إضافة إلى الإحتفالات الوطنية بالعيد الوطني الماليزي، دون الخوض في تفاصيل تلك الخطط.


معلومات عن المعتقلين

واعتقل خلال الحملات الأمنية هذه، أخوين من الجنسية العراقية، يعتقد أنهما من قادة تنظيم داعش في جنوب العراق، ويبلغان من العمر 41 عاما و63 عاما، وكانا يعملان في ماليزيا في الأعمال الكهربائية، حسب بياتن الشرطة.

كما تم القبض على فلسطيني اشتبه في عزمه على الانضمام إلى صفو تنظيم داعش في جنوب الفلبين، بينما تم القبض على مشتبه عراقي آخر متورط مع جماعة إرهابية ألبانية لها صلات بتنظيم داعش.

فيما ألقي القبض على بنجلاديشي مطلوب من قبل سلطات بلاده، ويبلغ من العمر 25 عاما يشتبه بارتباطه بجماعة المجاهدين المتطرفين في بنجلاديش المعروف عنها محاربتها للعلمانية، والتي تسببت في هجمات إرهابية عديدة في العاصمة دكا.

وألقي القبض على مواطنين من المالديف، تتراوح أعمارهم بين 29 و 33 عاما، يعملان في المجال الكهربائي، حيث تشتبه السلطات بأنهما كانا يعتزمان العبور من ماليزيا وسنغافورة للذهاب إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش.

وألقي القبض على اثنين من رجال الأعمال الاندونيسيين المقيمين في ماليزيا، حيث تتراوح أعمارهم بين 29 و 47 عاما، وذلك بتهمة الترويج لأفكار داعش، ومحاولة تجنيد أفراد من ماليزيا واندونيسيا لتنظيم داعش في سوريا.

واعتقل أيضا ماليزيين اثنين خلال الحملات الأمنية، بتهمة حيازة أحدهما لصحيفة (دابق) المنسوبة لتنظيم داعش في جنوب شرق آسيا، والآخر بتهمة الترويج لأفكار داعش عبر مواقع التواصل الإجتماعية، لاسيما في الفيسبوك.

خطط لعمليات إرهابية

واعتقلت الشرطة في ضواحي العاصمة كوالالمبور فلبينيين وستة ماليزيين يشتبه انتمائهم إلى جماعة أبو سياف الفلبينية، وذكرت أنهم كانوا يخططون  لعمليات إرهابية عشية العيد الوطني الماليزي، وخلال الحفل الختامي لدورة ألعاب جنوب شرق آسيان.

وكان من بين المعتقلين أحد قادات أبو سياف يدعى هاجر عبدالمبين ويبلغ من العمر 26 عاما ويكنى بأبي أسري، وكذلك فلبيني آخر يدعى أبراهام امبونج ويبلغ من العمر 29 عاما، إضافة إلى ستة ماليزيين من أصل فلبيني تترواح أعمارهم مابين 20 إلى 52 عاما.

وتشير المصادر أن أبو أسري دخل ماليزيا منذ عام 2015 بعد اجتماعه مع مسلحين ماليزيين يقاتلون حاليا في طليعة مجموعة (ماوتي) المرتبطة بتنظيم داعش في مدينة مراوي جنوب الفلبين منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وتعتقد مصادر في المخابرات الفلبينية أن أبو أسري عضو في مجموعة (لاكي9) التي تتخذ من مدينة (جولو) جنوب الفلبين مقرا لها، وهي مجموعة تابعة لأبو سياف تقوم بعمليات اختطاف على الحدود الساحلية الماليزيةالفلبينية من أجل الحصول على فدى من حكومات وعائلات المخطوفين.

شاهد أيضاً

حركة هجرة العمال بين دول آسيان

كوالالمبور (الأثير) ارتفعت حركة الهجرة بين دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) بشكل ملحوظ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *