السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / تعليمية / ”اعشقني“ تناهض العنف ضدّ المرأة في مؤتمر للشباب بماليزيا

”اعشقني“ تناهض العنف ضدّ المرأة في مؤتمر للشباب بماليزيا

”اعشقني“ تناهض العنف ضدّ المرأة في مؤتمر للشباب بماليزيا

كوالالمبور (الأثير)

قدّم الباحث الأردني سيف الدين الغماز مؤخرا دراسة بحثيّة عن روائيّةأعشقني، للأديبة الدكتورة سناء الشعلان، في مؤتمر طلاب الدّراسات العليا الشباب الحادي عشر الذي عقد في رحاب جامعة ماليزيا الوطنية الحكومية، بمشاركة باحثين من أقسام الأدب الإنجليزيّ من جامعة لانكاوي، وجامعة ماليزيا الوطنيّة، والجامعة الإسلاميّة الماليزيّة.

وفي تقرير منشور في صحيفة الدستور الأردنية، حمَل بحث سيف الدين الغماز عنوانالعنف ضدّ المرأة في أعمال سناء الشعلان، حيث بدأ الغماز بحثه بالتعريف بالأديبة الأردنية سناء الشعلان، والتوقّف عند منجزاتها وتميزها وبصمتها في المشهد الإبداعيّ العربيّ، ثم تحدّث بعد ذلك عن قضايا الجندر في الروايات والقصص القصيرة للأديبة سناء الشعلان من خلال إلقاء الضّوء على قضية العنف ضدّ المرأة في روايةأعشقني“.

وذكر الغماز في معرض بحثه إنّ الدّراسات والأبحاث تثبت أنّ العنف ضدّ المرأة بأشكاله المختلف منتشر بأرقام كبيرة في الأردن، وأنّ المرأة ما زالت تتعرّض للعنف والاضطهاد من خلال عدّة أشكال، مثل العنف الجسديّ والعاطفي، إلى درجة تصل إلى حدّ التعذيب أوالعنف الشديد.

ويرى الغماز أنّ الأديبة الشعلان من خلال روايةأعشقني، الصّادرة في طبعتها الأولى في عام 2012 تسرد فيها قصة الشّابة «شمس»، وهي شابة متعلمة ومتنورة فكرياً، إذ يتمّ اعتقالها وتعذيبها، ويقطع رأسها، بسبب فكرها التنويري للحرية العدالة لأفراد الدولة جميعاً، ولأنّها تدعو إلى إلغاء العديد من القيود على المرأة الممارسة من خلال الرجل.

وأشار الغماز أن الشعلان في روايتها هذه وغيرها من أعمالها القصصيّة إلى أنّ المرأة ما زالت تتعرض للعنف من أشخاص قريبين لها، على العكس المفترض، وهو أن يوفروا لها كامل الحماية والرّعاية والحبّ والأمان، مثل الأب والإبن والأخ والزّوج والحبيب أو الزّميل في العمل أو النّظام الحاكم في الدّولة الحديثة.

وذكر الغماز في نهاية بحثهإنّ الأديبة الشعلان توضحّ أنّ الاستمرار في التّصرفات والسلوكيات غير الإنسانيّة تجاه المرأة من شأنه تزايد انتهاك حقوقها، ويعيق قيامها بدورها الحضاري المأمول، وذلك نقلاً عن تصريح الأديبة الشعلان حول الكتابة عن العنف ضدّ المرأة حيث تقولالكتابة عن العنف ضدّ المرأة تشبه تماماً أزمة الحياة المعنّفة؛ فهي تجربة مؤلمة من العنف الذي يمتدّ ليتغلغل في مناحي حياتيّة كثيرة لا سيما في المجتمعات العربيّة التي حرصتُ على هجاء العنف فيها، وإن كنت منحازة إلى الإنسان المرأة والرّجل في حدّ سواء،وبذلك عندما أنتصر للمرأة، فأنا أنتصر للرّجل كذلك،عبر رفضي لأيّ شكل من أشكال العنف ضدّ المرأة،لا سيما أنّ المرأة في كثير من الأوقات لا تثور على هذا العنف، وتستسلم له، وتسير تحت وطأة سياطه، ولذلك عندما أكتب عن العنف والمعنفين والمعنفات فأنا أدعو إلى ثورة ضدّ ذلك، وأستفزّ الضمائر الحيّة،وأبحث عن بؤرة نور في جبّ معتم عفن تعيش المرأة فيه في ظروف كثيرة“.

 

شاهد أيضاً

كوالالمبور تسعى إلى الحصول على لقب العاصمة العالمية للكتاب في عام 2020

كوالالمبور (الأثير) تسعى السلطات الماليزية إلى حصول مدينة كوالالمبور على لقب العاصمة العالمية للكتاب في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *