الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / مقالات / اقتصاد مرن رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية الدولية

اقتصاد مرن رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية الدولية

أكدَ البنك المركزي الماليزي بأن اقتصاد البلاد لم يزل مرناً، رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية الدولية والتي قد تشكل خطراً على آفاق النمو في ماليزيا.

وكان البنك المركزي الماليزي قد خفض في بيان صادر عنه، توقعات النمو الاقتصادي إلى ما بين أربعة إلى أربعة ونصف في المائة، مرجحاً أن يكون الطلب المحلي محركا رئيسياً للنمو، مدعوماً بإنفاق القطاع الخاص.

ومن المتوقع أن يظل النشاط الاقتصادي العالمي بطيئاً، رغم تخفيف السياسة النقدية من قبل العديد من البنوك المركزية في الدول المتقدمة والدول الإقليمية، مع تفاؤل بأن يظل معدل التوسع في الاقتصادات المتقدمة معتدلا، بينما سيستمر الطلب المحلي في آسيا نموه بشكل إيجابي، بدعم النمو الاقتصادي.

وتأتي تقلبات الأسواق المالية بسبب مخاوفَ متزايدة من الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة الأمريكية، وزيادة المخاطر السياسية نتيجة قرار الاستفتاء البريطاني، الذي قد تؤثر بالفعل على أداء السوق من خلال تدفقات رؤوس الأموال الدولية.

وعلى الرغم من أن نمو الاستثمار الخاص في ماليزيا يبدو معتدلا، بسبب تدني النفقات الرأسمالية في قطاع النفط والغاز، إلا أن الاستثمارات الإجمالية تظل قوية، بدعمٍ من تنفيذ المشاريع التنموية، مثل تطوير البنية التحتية، وإنفاق رأسمال في قطاع الصناعات التحويلية والخدمات.

وكانت وزارة التجارة الدولية والصناعة الماليزية، قد أعلنت أن الحكومةَ تعتزم المصادقة على مائتين وواحد وخمسون مشروعاً للإنتاجيات والخدمات، تتجاوز قيمتُها الاستثمارية واحدا وثلاثون مليار رنجت، خلال النصف الثاني من العام الجاري.

ويمثل حجم الاستثمارات مشاريع إنتاجية بقيمة تصل إلى اثنين وثلاثين مليار رنجت، وأكثر من ثمانية مليارِ رنجت من قطاعِ الخدمات والصناعات التحويلية.

وإلى جانب اهتمام الحكومة في تلك القطاعات، فإنها تستهدف أيضا جعل البلاد من بين أكبر عشرين دولة مصدرة في العالم، في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات مقبلة، وذلك من خلال أنشطة ترويجية مكثفة، وإستراتيجية إبداعية.

وتحتل ماليزيا الآن المرتبة الثالثة والعشرين عالميا، ضمن أكبر الدول المصدرة، حيث تصل صادراتها إلى أكثر من مائتين دولة في العالم، ولكي تحافظ الدولة على ارتفاع ترتيبها الدولي، يجب عليها أن تنظر إلى عوامل مختلفة، مثل تقلبات أسعار الصرف، والوضع الاقتصادي العالمي، والمنافسات والطلبات في الأسواق.

أسرة التحرير

شاهد أيضاً

بلوغ المرام في أوقات الزحام

كم مرة سألك مديرك في العمل أو أستاذك في الجامعة عن سبب تأخرك وكان أول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *