الأربعاء , ديسمبر 13 2017
الرئيسية / سياحية / السوق الصيني معلم سياحي ومقصد تجاري بارز في كوالالمبور

السوق الصيني معلم سياحي ومقصد تجاري بارز في كوالالمبور

كوالالمبور (الأثير)

يعد سوق (شاينا تاون) أو المعروف بالسوق الصيني أحد المقاصد السياحية الرئيسية في كوالالمبور الماليزية لا سيما للسياح الأجانب بما في فيهم السياح العرب، وذلك لتوفر كافة أنواع البضائع والسلع زهيدة الثمن والمقلدة بأسعار مختلفة وبدرجات متفاوتة.

ويحرص السياح العرب على زيارة هذا السوق والتبضع منه إذ بامكانهم أن يواكبوا آخر صرعات موضة ساعات اليد والحقائب النسائية والملابس وغيرها، من دون الحاجة لدفع مبالغ كبيرة، فيما يحرص بعضهم على شراء كميات كبيرة من البضائع المقلدة وبيعها في دولهم.

كلمات لجذب السائح العربي

ويمكن لزائر السوق أن يدرك كثافة إقبال السياح العرب على السوق، وذلك من خلال قدرة معظم البائعين على ترديد عبارات عربية مثل (حلو – رخيص – تفضل – تعال) وهي كلمات تستخدم لجذب السائح العربي إلى المحل.

ويقام السوق على طول شارع بيتالنغ ممتدا لمسافة نصف كيلو متر تقريبا، حيث تقع المحلات التجارية على جانبيه، وتنصب قبيل المساء المحلات الصغيرة في المنتصف. وقامت السلطات الماليزية المعنية بإضافة سقف عال للسوق لحماية زواره من المطر المنهمر بشكل يومي تقريبا.

مهارة المتسوق بالتفاوض

وفيما يتعلق بقانونية بيع البضائع المقلدة فإن السلطات الماليزية تعتبرها جريمة، وتسعى لمكافحتها، غير أن واقع الأمر عكس ذلك، فمهما تبذل الجهات المختصة من جهد فإنها لن تستطيع القضاء على ظاهرة باتت متفشية في أنحاء مختلفة من العالم.

وبالنسبة لمتوسط أسعار السوق أو البضائع المعروضة، فإن هذا الأمر يعتمد على مهارة المتسوق بالتفاوض حول السعر، فغالبا ما يعرض البائع السلع بقيمة تفوق الحقيقية بكثير، وعندها يضطر المشتري للمساومة، وفي بعض الحالات ينجح المشتري بخصم 90 في المائة من السعر المعروض.

مئات المنتجات المختلفة

ويتم استيراد معظم البضائع المعروضة من الصين وهونغ كونغ، وهي لا تقتصر على أصناف معينة، إذ أن السوق يحتوي على مئات المنتجات المختلفة، كما يحتوي على ركن خاص ببيع الفاكهة المستوردة والورود.

كما يضم السوق عددا من الفنادق تناسب ذوي الدخل المحدود أو تجار السوق ممن يأتون من الدول الآسيوية المجاورة، ويضم عددا من المطاعم الصينية الشعبية التي يقصدها في الغالب عمال السوق.

معلم سياحي بارز

وأصبح هذا السوق الواقع في أحد أحياء مدينة كوالالمبور القديمة معلما سياحيا بارزا، حيث تم ترويج الفكرة في عدد من الجزر السياحية مثل جزيرتي بينانغ ولنكاوي ومدينة كوالا ترينجانو، ولكن بشكل مصغر، حيث يحرص مرتادو تلك الأماكن على زيارتها والتبضع منها.

شاهد أيضاً

أول مدينة ألعاب للبطل الكرتوني المالزي الخارق (بوبوي بوي)

إيبوه (الأثير) تعتبر استوديوهات أفلام الرسوم المتحركة (مابس) في مدينة إيبوه بولاية بيراك الماليزية أول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *