السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / اجتماعية / ”بوكيت بينتانج“ تعني نجمة التل ولاعلاقة للعرب بهذا الشارع السياحي في ماليزيا

”بوكيت بينتانج“ تعني نجمة التل ولاعلاقة للعرب بهذا الشارع السياحي في ماليزيا

كوالالمبور (الأثير)

إذا كانت هناك ترجمة صحيحة لمسمى شارع بوكيت بينتانج المعروف بشارع العرب، فهينجمة التل، ولا علاقة للعرب بهذا الشارع لكي يسمى ولو مجازا بـشارع العربسوى كثرة ارتياد العرب من سياح ومقيمين إليه، وبروز بعض المظاهر العربية من أزياء وملامح ومحلات ومقاهي، حيث يعد السياح العرب الأكثر إنفاقا داخل ماليزيا مقارنة بالسياح الأجانب.

ويبدوا أن ربط اسم العرب بهذا الشارع جاء من العرب أنفسهم، حيث لايعرف في الأوساط الماليزية أو السياح غير العرب أن مسماه المجازي هو شارع العرب، بل يعرف باسمه الحقيقيبوكيت بينتانج، ولعل تسميته بشارع العرب جاء من قبل بعض الشركات السياحية العربية، للترويج عن ماليزيا، وترويج بعض الفنادق المنتشرة على مد هذا الشارع الحيوي.

ولاضير أن ينسب اسم شارع ما إلى العرب، لكن هذا الشارع لا يمت بصلة إلى العربوهم أصحاب حضارة وثقافة وتاريخ، وهم حملة الإسلام والدين والأخلاق والقيم في إقليم جنوب شرق آسيافي ظل وجود مناظر تخدش الحياء العام، وظهور بارز لبعض السلوكيات الخاطئة والسلبية في جزء معيب من هذا الشارع، مع محافظة أجزاء كثيرة منه على رونقه التجاري، وجماله كشارع سياحي حيوي على الأقل.

ويتحاشى بعض العرب المقيمين في ماليزيا قدر المستطاع المرور بهذا الشارع أو الذهاب إليه، وذلك لأن الشارع ساهم بشكل أساسي في تشويه صورة العرب عند الشعب الماليزي، وهذا بطبيعة الحال أثر بشكل سلبي جدا على سمعة العرب المقيمين والمسالمين في ماليزيا.

ولايعني ذلك بالضرورة أن سبب الفساد الموجود في جزء من هذا الشارع هو بسبب العرب، بل لعل كثرة السياح العرب وغير العرب فيه فتّح أعين الماليزيين في الاستفادة منهم ماديا بأشكال مختلفة  أخلاقية وغير أخلاقية.

من هذا المنطلق، يأتي دور المقيمين العرب وكذا السياح في ماليزيا، لتصحيح الصورة السلبية عن الشخصية العربية، ليس في شارع بوكيت بينتانج فحسب، بل في جميع مناطق ماليزيا، وأن السلوكيات الخاطئة المنتشرة في شارع بوكيت بينتانج لاتشرف العرب، فضلا عن تسميته بشارع العرب.

وعلى الرغم من أن بلدية كوالالمبور قامت ببناء منطقة تعرف بـعين عربيةفي إحدى زوايا شارع بوكيت بينتانج عام 2004، وذلك لاجتذاب مزيد من السياح العرب، إلا أن هذه المنطقة أهملت بعد ذلك، مما يدل أن هذا الشارع لايعتبر مناسبا لبعض العائلات العربية المحافظة، إضافة إلى أن وزارة السياحة الماليزية كانت تقوم بمهرجانات تخص العرب في هذا الشارع، مثل مهرجان السمرة السنوية، إلا أنها انقطعت منذ سنوات.

ولايعني ذلك كله، منع السياح العرب من التبضع في هذا الشارع الذي يضم حتى فيجزئه المعيببعض المحلات والأكشاك والمطاعم والمقاهي الرائعة والجميلة، العربية منها وغير العربية، كما يضم الشارع أرقى وأفخم الفنادق العالمية، إضافة إلى المجمعات التجارية الكبرى مثل بافيليون، وفرهينهايت وغيرهما.

إلا أن بعض المظاهر في هذا الجزء المعيب، لاسيما أمام بعض محلات التدليك تخدش الحياء العام في نظر المجتمعات المحافظة التي قد تنجذب لزيارة هذا الشارع وتتفاجأ بتلك المشاهد المخلة بالآداب العامة، لاسيما وأن ماليزيا تروج نفسها للعرب كونها دولة إسلامية في الدرجة الأولى.

شاهد أيضاً

غضب عالمي على أب ماليزي اغتصب ابنته أكثر من 600 مرة

كوالالمبور (الأثير) شكل خبر ارتكاب أب ماليزي في الثلاثينات من عمره بارتكاب 626 اعتداء جنسيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *