الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / سياسية / تحديد موعد الانتخابات العامة المبكرة في ماليزيا بعد سبتمبر 2017

تحديد موعد الانتخابات العامة المبكرة في ماليزيا بعد سبتمبر 2017

كوالالمبور (الأثير)

أعلن نائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي بأن موعد الانتخابات العامة المبكرة في دورتها ال 14 سيحدد بعد سبتمبر المقبل، أي بعد الاحتفالات بعيد الاستقلال الموافق ل 31 أغسطس القادم، حيث يتوقع أن يعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق عن ذلك عقب اختتام دورة ألعاب جنوب شرق آسيا والتي تستضيفها ماليزيا خلال الفترة مابين 19 وحتى 30 أغسطس القادم.

وقال زاهد حميدي في اجتماع لحزب منظمة وحدة الملايو الحاكم (أمنو) “أن سبتمبر قريب جدا، وأن الانتخابات العامة ستجرى بعد ذلك، وذلك يأتي تأكيدا للتكهنات التي أطلقتها جهات عدة بأن رئيس الوزراء سيدعو لإجراء انتخابات مبكرة نهاية العام الجاري.

وكان وزير الشباب والرياضة الماليزي خيري جمال الدين المسؤول عن خطة التحول الوطنية لعام 2050، قد لمح في وقت سابق أن الانتخابات العامة الماليزية القادمة ربما ستجرى بعد شهر أغسطس المقبل، قائلا أن الأمر يرجع إلى رئيس الوزراء بعد دورة ألعاب جنوب شرق آسيا.

قدرات الائتلاف الحكومي

من جهته لم يتطرق رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق خلال اجتماع الحزب الحاكم عن موعد الانتخابات المقبلة، إلا أنه أكد بأن حزب (أمنو) والائتلاف الوطني الحكومي (باريسان ناشيونال) اللتان ظلتا في السلطة منذ 60 عاما، يحظيان بدعم وثقة الماليزيين، قائلاهذه هي الحكومة لديها سجل حافل لمدة 60 عاما، في حين يبلغ عمرها 71 عاما“.

وأضافلقد قمنا بقيادة البلاد إلى ماهي عليها اليوم، ولدينا رؤية مستقبلية، وبنية قيادية واضحة، وتسلسل هرمي واضح، واتجاه واضح وقدرات واضحة، مفيدا أنه على النقيض من ذلك، فإن التحالف المعارض (باكاتان هارابان) يعاني من شكوك في قيادته.

قضية أنور إبراهيم

ووجه نجيب عبدالرزاق تحديا لزعيم تحالف المعارضة الدكتور مهاتير محمد، ليعلن ما إذا كان قد تراجع عن تصريحاته السابقة في سبتمبر 1998، حينما اتهم مهاتير آنذاك نائبه أنور إبراهيمبتهمة غير أخلاقية، وأكد عدم أهليته لقيادة البلاد.

وقام مهاتير الذي حكم ماليزيا لأكثر من عقدين بسجن أنور إبراهيم بتهمة الشذوذ الجنسي والكسب غير المشروع، وشكل أنور أبراهيم إثر ذلك حزب العدالة الشعبية المعارض، الذي وقف أمام حكومة مهاتير سنوات طويلة.

وتكمن المفارقة في وقوف مهاتير محمد حاليا جنبا إلى جنب في صفوف المعارضة مع عدوه السابق أنور إبراهيم، رغم إدانة الأخير بالسجن لمدة خمس سنوات في عام 2013 بنفس تهمة الشذوذ الجنسي.

وقد تعهد مهاتير الذي يتزعم المعارضة حاليا، في حال فوزه بالانتخابات القادمة، بإنه سيعمل على إخراج أنور إبراهيم من السجن خلال أسبوع واحد من تشكيل الحكومة.

شاهد أيضاً

15 منظمة إسلامية تقدم بلاغا للشرطة لوقف تحرك تبشيري في ماليزيا

شاه عالم (الأثير) قدمت 15 منظمة إسلامية غير حكومية في ماليزيا بلاغا للشرطة ضد رئيسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *