الأربعاء , فبراير 21 2018
الرئيسية / دينية / حوار (بوتراجايا) للأمن الدولي يوصي باستخدام منهجية القوة الناعمة والصلبة لمكافحة التطرف العالمي

حوار (بوتراجايا) للأمن الدولي يوصي باستخدام منهجية القوة الناعمة والصلبة لمكافحة التطرف العالمي

بوتراجايا (الأثير)

أوصى حوار (بوتراجايا) للأمن الدولي الذي نظم في مدينة بوتراجايا الماليزية، باستخدام منهجية القوة الناعمة والصلبة لمكافحة التطرف العالمي، إضافة إلى تحسين استراتيجيات ومناهج مكافحة التهديدات الارهابية مع تطور التقنيات المعلوماتية وتغير اتجاهات الارهابيين.

البيان الختامي للحوار

وأفاد البيان الختامي للحوار الذي عقد على مدى يومين بضروررة وضع منهجية تشريعية وقانونية للدول، مع المحافظة على حقوق الانسان وذلك لوقف تحركات الإرهابيين، مشيرا إلى أن هناك حاجة قوية إلى تعاون دولي أكبر لتحسين آليات وقف تمويل الارهابيين.

وأكد البيان أهمية مشاركة القيم السياسية المشتركة ومعالجتها بين الدول الاسلامية وغير الاسلامية، وحشد الجهود لمكافحة الارهاب، مشيرا إلى أن هناك حاجة ماسة لتشكيل برامج تأهيليه للمتطرفين، من خلال التعاون المتعدد المستويات مع الوكالات والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المدنية.

ولفت إلى أهمية نشر مفهوم الانسجام الانساني من خلال المنهجية الوسطية والاعتدال التي يدعوا إليها الإسلام، مضيفا بأن هناك حاجة إلى لغة بديلة للاعتدال من خلال إيجاد طريقة تفكير مختلفة وذلك للفهم المتبادل مع الآخر.

كلمة رئيس الوزراء الماليزي

من جانبه أفاد رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق في الجلسة الختامية لأعمال الحوار بأن بلاده تبذل جهودا كبيرة في مكافحة الارهاب، من خلال تعزيز مفهوم الوسطية واستخدام القوة الناعمة في العديد من القضايا والنزاعات الواقعة في الإقليم والعالم.

وأشار إلى أن مايسمى بتنظيم داعش شكل تهديدا على ماليزيا وكذلك الدول في إقليم جنوب شرق آسيا في الآونة الأخيرة، على الرغم من تراجعهم في العراق وسوريا، موضحا أنه لم يزل هناك 53 ماليزيا في صفوف داعش بالشرق الأوسط 17 منهم أطفال.

ودعا رئيس الوزراء الماليزي إلى وضع خارطة طريق جديدة للاعتدال في الدين الإسلامي لمكافحة الإرهاب.

وأكد أهمية إقامة هذا الحوار الذي يعتبر منصة ليناقش فيها المسؤولون والخبراء والأكاديميون قضايا الأمن الدولي لإيجاد مناهج إبداعية وابتكارية حكيمة ومعتدلة في مكافحة الإرهاب ومحاربة التطرف، إضافة إلى تحسين الصورة المغلوطة عن الإسلام.

كلمة رابطة العالم الإسلامي

من جانب آخر أوضح الامين العام لرابطة العالم الاسلامي محمد العيسى أن الرابطة تقوم بجهود كبيرة في إظهار وإيضاح حقيقة الإسلام الوسطي النقي، حيث قامت بمواجهة أساليب التطرف بقوتها الناعمة، وكونت علاقات قوية مع قيادات الأديان والمذاهب والسياسين والمؤثرين في العالم.

وأوضح العيسى بأن القوة الناعمة التي تتخذها الرابطة هي من خلال إقامة المبادرات والبرامج والمؤتمرات والندوات، لمواجهة الأفكار المتطرفة بالفكر المضاد في سياقه الحكيم، ولتفكيك الأفكار والرسائل المتطرفة.

شاهد أيضاً

علماء ومفكرون في ماليزيا يدرسون ضبط التمويل الشخصي وإدارة السيوة في الصناعة المالية الإسلامية

سيبانغ (الأثير) ناقش أعمال المؤتمر العالمي الثاني عشر لعلماء الشريعة في المالية الإسلامية، والذي واستمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *