الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / سياسية / رابطة (آسيان) تدعوا إلى تعاون أوثق لمكافحة الإرهاب والتطرف والجرائم

رابطة (آسيان) تدعوا إلى تعاون أوثق لمكافحة الإرهاب والتطرف والجرائم

كوالالمبور (الأثير)

دعت الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى تعاون إقليمي أوثق لمكافحة الإرهاب والتطرف خلال الاجتماع الوزاري الحادي عشر لرابطة دول جنوب شرقي آسيا المعني بالجرائم العابر للحدود، الذي عقد في العاصمة الفلبينية مانيلا .

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن القومي الفلبيني كاتالينو كوي خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع أن دولتين من شركاء الحوار في رابطة آسيان وهما اليابان والصين الذين حضروا الاجتماعات أعربوا عن رغبتهم والتزامهم بمساعدة دول الرابطة في التغلب على القضايا المتعلقة بالجرائم العابرة للحدود.

مكافحة الإرهاب

وأفاد بأن الوزراء اتفقوا على الاعتراف بتهديدات التطرف وأنه تهديد واضح وحاضر بالفعل، واتفقوا على ضرورة التنسيق والتعاون الوثيق فيما يتعلق بالجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك تبادل المعلومات وتبادل أفضل التدريبات، وبناء القدرات، وتقاسم الموارد لتحسين قدرة الدول الأعضاء على مكافحة الارهاب.

وأشار إلى أن الوزراء المجتمعون شددوا أيضا على ضرورة إنهاء الصراع الدائر في مدينة (مراوي) جنوب الفلبين، خشية أن ينتقل الارهابيون المتورطون في الحرب المستمرة منذ أشهر إلى الدول الآسيوية المجاورة.

وأضافإن شركاء الحوار أبدوا قلقهم من أن الوضع في مراوي قد استغرق وقتا طويلا، وعبروا أيضا عن قلقهم من احتمال وجود بعض المواطنين في بلدانهم من المتورطين في الحرب، مضيفا أن هذه الدول تقوم برصد الوضع عن كثب.

وقال أنهم اتفقوا أيضا على مراقبة حركة الجماعات الإرهابية الأجنبية المشتبه فيها والأفراد الذين قد يحاولون دخول المنطقة، بما في ذلك مراقبة المعاملات المالية المشبوهة

وأشار إلى أن الوزراء أظهروا أيضا التزاما قويا بالتعامل بشكل جماعي مع القضايا التي تهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال اعتماد وثيقتين هامتين هما إعلان مانيلا لمواجهة التطرف العنيف، وخطة العمل الشاملة لآسيان حول مكافحة الإرهاب لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.

الجرائم السيبرانية

وحول الجرائم السيبرانية قال كوي أن الوزراء أيدوا أيضا إعلان آسيان لمنع الجريمة السيبرانية ومكافحتها، والذي يتضمن إجراءات مثل الاعتراف بأهمية تنسيق القوانين المتعلقة بالجرائم السيبرانية والإرشادات التوجيهية الإلكترونية.

وذكر أن الوزراء اتفقوا على تيسير التعاون والتنسيق الإقليمي في منع ومكافحة الجريمة العابرة للحدود بالمنطقة، بما في ذلك تهريب الأسلحة، والمتاجرة بالمخدرات، والاتجار بالبشر وخاصة النساء والأطفال، وغسل الأموال، والقرصنة البحرية، والجرائم السيبرانية، والجرائم الاقتصادية، والجرائم البيئية، وسرقة الملكية الفكرية، وتهريب الممتلكات التراثية.

جهود ماليزيا

من جانب آخر أفاد المسؤول الفلبيني أنه يمكن أن يعزى التقدم المحرز في هذا الاجتماع الوزاري إلى الدعم القوي الذي قدمته ماليزيا مفيدا أنه تم اعتماد إعلان كوالالمبور في مكافحة الجريمة العابرة للحدود وإقرار النص النهائي لخطة عمل قدمتها ماليزيا في منع الجريمة العابرة للحدود وكذلك ضم منع الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية والأخشاب وتهريب البشر كنقاط جديدة للجرائم العابرة للحدود.

من جانبه قال نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي إن بلاده حققت نجاحا وإنجازات كبيرة في رئاستها للاجتماع الوزاري العاشر لرابطة دول جنوب شرقي آسيا في عام 2015 أثناء ترؤسها لاجتماعات الرابطة.
وأشار إلى الإنجازات الثلاث التي حققتها ماليزيا وهي قبول الدول الأعضاء في آسيان حول المقترحات الماليزية في عقد هذا الاجتماع الذي كان يعقد كل عامين ليعقد كل عام ابتداء من هذا العام نظرا للتطور السريع والمتغير للجرائم العابرة للحدود.
وأضاف حميدي بأن الإنجاز الثاني هو قبول دول رابطة آسيان خطة عمل قدمتها ماليزيا لمنع الجريمة العابرة للحدود في الفترة ما بين عامي 2016 – 2025 حيث تم البدء بالعمل بها في الرابطة منذ يوليو الماضي.

وأفاد بأن الإنجاز الثالث هو تمهيد الطريق لعقد اجتماع خاص لوزراء آسيان حول صحوة التطرف والعنف في 2 أكتوبر 2015 حيث بات الاجتماع من ضمن أعمال الاجتماع الوزاري لدول آسيان بدءً من الدورة الحادية عشر في مانيلا.

رابطة آسيان

يذكر أن رابطة آسيان المكونة حاليا من عشرة دول تأسست في ال8 من أغسطس عام 1967 في مدينة بانكوك التايلاندية بعد توقيع زعماء الدول المؤسسة للرابطة آنذاك وهي اندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند (إعلان بانكوك)، فيما انضمت لاحقا بروناي دار السلام وفيتنام ولاوس وميانمار وكمبوديا.

شاهد أيضاً

المؤتمر الدولي السادس لبحر الصين الجنوبي في كوالالمبور يحث على مناقشة إدارة المياه المتنازع عليها

كوالالمبور (الأثير) حثت الدول المشاركة في المؤتمر الدولي السادس لبحر الصين الجنوبي الذي عقد في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *