الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / اقتصادية / زاهد حميدي: قطاع النفط والغاز الماليزي ”لم يزل مرنا“ رغم التحديات

زاهد حميدي: قطاع النفط والغاز الماليزي ”لم يزل مرنا“ رغم التحديات

كوالالمبور (الأثير)

أفاد نائب رئيس الوزرا الماليزي أحمد زاهد حميدي اأنه على الرغم من التحديات التي تواجهها صناعة النفط والغاز في السنتين الأخيرتي،ن إلا أنها لم تزلمرنة بشكل لايصدق، وذلك حسب توقعات منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) واستطلاعات وكالة (رويترز).

وكانت (أوبك) قد توقعت في وقت سابق أن أسواق النفط لعام 2017 ستظهرت تفاؤلا إلى حد ما، حيث سيرتفع الطلب العالمي ليتجاوز الانتاج الحالي، كما أجرت (رويترز) استطلاعا كشفت بأن معدل سعر نفط البرنت خام سيستقر في 58.20 دولار للبرميل في 2017، و65.20 دولار للبرميل في 2018.

وأشار حميدي في خطاب له خلال افتتاح المعرض الآسيوي للنفط والغاز والبتروكيماويات، إلى أن المناخ الاقتصادي الجديد يوفر العديد من الفرص الاستثمارية لشركات استكشاف النفط والغاز، حيث أنه الوقت المناسب لتنويع منتجاتها وخدماتها لتقديم وإضافة قطاع جديد في سوق النفط، مفيدا بأن هناك تحول في اتجاهات شركات النفط والغاز نحو المشاريع قصيرةالدائرة لخفض مستوى المخاطر.

وذكر أيضا بأن هناك فرص ومشاريع أخرى لاندماج الشركات المحلية والإقليمية في ظل تقلبات الأسواق الحالية، وذلك من خلال وضع استراتيجية فعالة لجعل الاندماج أكثر قوة ومرونة إلى أن تتعافى أسعار النفط في المستقبل القريب.

وتطرق نائب رئيس مجلس الوزراء الماليزي إلى أهمية المعرض الآسيوي للنفط والغاز والبتروكيماويات،  الذي يقام في ماليزيا بنسخته السادسة عشر، بمشاركة 2000 شركة عالمية، من 60 دولة، لافتا إلى أنه يعتبر منصة مهمة لعرض تلك الفرص الاستثمارية والمشاريع المستقبلية، وكذلك الخدمات المتصلة بصناعة النفط والغاز.

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة المعرض الآسيوي للنفط والغاز والبتروكيماويات أسمات كمال الدين، أنه يركز هذا العام على طرح التطورات في الصناعة من خلال عرض منتجات الشركات المصنعة، وعقد ندوات وورش عمل لمناقشة مستجدات الصناعة.

وأضاف كمال الدين أنه في ظل المناخ الحالي من عدم الاستقرار في الصناعة بات من الضروري إيجاد منصة لتبادل العلوم وأفضل الممارسات، لتحسين الصناعة على المستوى المحلي والإقليمي، لافتا إلى أن المعرض يعتبر الأكبر والأقدم في جنوب شرق آسيا، حيث تأسس منذ عام 1987 في كوالالمبور.

وأبرز المعرض هذا العام 11 دولة في أجنحة خاصة وهي: الصين وفرنسا وألمانيا وأمريكا الجنوبية والنرويج وسنغافورة والمملكة المتحدة وسكوتلاند وكوريا الجنوبية وهولندا واستراليا، في حين كانت أبرز الشركات العالمية المشاركة هي (أكير سولوشنس) و(بركة أوفشور) و(دراغير) و(إليوتإبارا) و(ميتسوبيشي آسيا) و(نيو دايمنشن) و(سابورا إنرجي) وغيرها.

وركز المعرض هذا العام على التقنيات الحديثة في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات، وتبادل خبرات وتجارب الشركات الكبرى في مواجهة المناخ الاقتصادي الجديد، فيما عقد ضمن فعالياته منتدى خاصا حول دور المرأة في الطاقة تحت شعارالمرأة المحرك الرئيسي لتحرير الطاقة“.

شاهد أيضاً

سلسلة مطاعم البيك السعودية تحرص على اكتشاف أسواق آسيان

كوالالمبور (الأثير) أفاد وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد أن سلسلة مطاعم (البيك) السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *