الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / دينية / كوالالمبور تستضيف مجددا معرض الحلال الدولي 2017 في أبريل المقبل

كوالالمبور تستضيف مجددا معرض الحلال الدولي 2017 في أبريل المقبل

كوالالمبور تستضيف مجددا معرض الحلال الدولي 2017 في أبريل المقبل

كوالالمبور (الأثير)

تستضيف ماليزيا معرض الحلال الدولي الماليزي (ميهاس) في دورته الـ 14، والذي سيعقد في مركز المؤتمرات بكوالالمبور، بمشاركة العديد من الشركات المحلية والعالمية، لتعزيز موقف البلاد كمركز عالمي للاقتصاد الإسلامي.

وسيبدأ هذا المعرض لمدة 4 أيام اعتبارا من 5 أبريل بمشاركة 30 دولة، ويتوقع أن يجلب حوالي 25 ألف زائر.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية التجارة الخالرجية الماليزية (ماتريد) الدكتور محمد شهرين ذي النورين مدروس في حديثه لوكالة الأنباء الماليزية “إن البيئة المناسبة في نشاطات الاقتصاد الاسلامي بماليزيا تعتبر مثالا تحتذي بها الدول الأخرى، وهو مايبرز هذا المعرض على المستوى العالمي”.

وأضاف ذي النورين أن معرض ميهاس يعتبر دليلا لجهود الحكومة الحثيثة لترويج وتسويق المنتجات والخدمات للشركات المحلية للعالم.

ومن بين الدول التي ستشارك في هذا المعرض لهذا العام هي دول الآسيان، وتركيا، والبرازيل، وجنوب أفريقيا، وفلسطين، وإيران والإمارات، والصين، واليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية.

شاهد أيضاً

الداخلية الماليزية تبرر حظر كتاب يدعو إلى لإسلام المعتدل لأنه يعزز الليبرالية والتعددية

كوالالمبور (الأثير) بررت وزارة الداخلية الماليزية حظرها للكتاب الصادر عن مجموعة الـ25 المعنون بـ “كسر الصمت: أصوات الاعتدال – الإسلام في الديمقراطية الدستورية”، لأنه يتنافى مع تعاليم أهل السنة والجماعة، كونه يعزز الليبرالية والتعددية. وأفادت الوزارة في بيان صادر عنها أن الكتاب يعد واحدا من 18 كتابا تم حظرها في قائمة الوزارة لاحتوائها على مواد قد “تضر بالأمن والنظام العام، مما يهدد الأخلاق والمصلحة العامة، وإفساد عقول الجمهور”. من جهتهم، أعرب العديد من النشطاء والمؤلفين في ماليزيا والإقليم عن غضبهم بسبب حظر السلطات هذا الكتاب الذي يضم عددا من المقالات العلمية والفكرية لشخصيات مسلمة بارزة داعية إلى نشر شكل أكثر تسامح عن الإسلام. وقال المحلل السياسي الماليزي شاندرا مظفر إن الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات تهدف إلى التأكيد على ضرورة مواجهة التفكير المتطرف والمتعصب في القضايا المتعلقة بالممارسات الإسلامية في البلاد، عن طريق الفكر. وأكدت الناشطة في حقوق الإنسان مارينا بنت مهاتير محمد، أن قرار الحظر الذي تم التوقيع عليه، يهدف إلى إسكات منتقدي الحكومة وتكميم أي رأي مختلف، على اعتبار أن مجموعة الـ25 تشكل خطرا على أمن البلاد. وتحظر السلطات الماليزية بشكل روتيني الكتب والأفلام والأغاني التي تعتبرها حساسة بالنسبة للدين أو الجنس، إلا أن منتقديها يقولون إن الحكومة رفعت من وتيرة عمليات الحظر على المواد الإعلامية بشكل عام خلال السنوات الأخيرة، مع بروز واضح لتوجه المحافظين في البلاد. وأَصدر هذا الكتاب مجموعة من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين البارزين يعرفون باسم “مجموعة الـ25″، نسبة إلى عدد أعضائها المؤسسين الذين أطلقوها لمواجهة التعصب الديني، في حين يُتهم عدد من أعضائها بالليبرالية والتحرر الديني. ويجرم القانون الماليزي طباعة أو استيراد أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو نشر أو بيع أو إصدار أو تعميم أو عرض بيع أو توزيع أو حيازة تلك الكتب المحظورة، وفي حالة إدانة الشخص بخرق القانون، فعقوبته السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، أو دفع غرامة لا تتجاوز 20 ألف رينجت ماليزي، أو كليهما، وذلك بموجب المادة 8 (2) من قانون 301.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *