السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / اقتصادية / كوالالمبور رابع مدينة اَسيوية لتأسيس شركة ناشئة

كوالالمبور رابع مدينة اَسيوية لتأسيس شركة ناشئة

منظر عام للعاصمة كوالالمبور
منظر عام للعاصمة كوالالمبور

 

كوالالمبور (الأثير)

صنف مركز أمريكي للبحوث مدينة كوالالمبور الماليزية في المركز الرابع ضمن أفضل 20 مدينة اقتصادية آسيوية لتأسيس شركات ناشئة، بعد مدينة سنغافورة، ومدينة بنغالور الهندية، ومدينة هونغ كونغ.

وذكر مركز “كومباس” المتخصص في الأبحاث ومقره مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، أنها استندت في هذه التصنيفات على تقييمات تجارب سابقة، والوضع الحالي في أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وغيرها من العوامل.

وجاءت سنغافورة في المرتبة الأولى، حيث تعد هذه الجمهورية رابع أهم مركز مالي في العالم، والتي تصنف كأفضل بيئة لإنشاء شركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتم إنشاء العام الماضي نحو 3600 شركة في مجالات كالتجارة الإلكترونية والألعاب وشبكات التواصل الاجتماعي.

وصنفت مدينة بنغالور عاصمة ولاية كارناتاكا في الهند ثانيا، ويبلغ عدد سكانها نحو 6 مليون نسمة، حيث تتميز هذه المدينة بارتفاع مستخدمي الإنترنت، ومع ذلك فإن المدينة تعاني من ارتفاع مستويات الفقر.

وفي المرتبة الثالثة، جاءت مدينة هونغ كونغ، وهي إحدى أكبر الدول كثافة في عدد السكان في العالم، وتتميز بناطحاتها السحابية الكثيرة ومينائها الفسيح، وهي واحدة من المراكز الاقتصادية الرائدة في العالم، إذ تمتاز باقتصاد رأس مالي مزدهر يقوم على الضرائب المنخفضة والتجارة الحرة.

ثم جاءت مدينة كوالالمبور رابعا، وهي عاصمة ماليزيا، وحسب مركز “كومباس” فإن اقتصاد كوالالمبور قد يكون أقل من اقتصاد مدينة مثل نيودلهي الهندية، ولكن قربها من أسواق جنوب شرق آسيا، يمنحها ميزة كبيرة ويجعل منها مركزا جذابا لإطلاق الأعمال الخاصة.

وتجتذب منطقة آسيا والمحيط الهادئ في السنوات الأخيرة اهتمام المستثمرين ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم، إذ بلغت الاستثمارات الخارجية في هذه المنطقة العام الماضي نحو 39 مليار دولار.

وأظهرت بيانات شركة “أرانكا الدولية للأبحاث” أن الاستثمارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في عام 2014 بلغت 38.9 مليار دولار، مقارنة بـ 9.4 مليار دولار في عام 2013، ما يظهر تدفق المستثمرين إلى هذه المنطقة الواعدة.

ويشير المحللون إلى أن المنطقة تمتلك عددا كبيرا من الاخصائيين، وبالأخص المهندسين المتخرجين من مراكز تعليمية شهيرة كجامعة هونغ كونغ، والمعهد الهندي للعلوم في بنغالور، وتضاف هذه الخبرات إلى الدعم الحكومي الذي يلعب دورا رئيسيا في مسألة جذب الاستثمارات الأجنبية.

ومع ذلك، فإن نسبة كبيرة من البنية التحتية ما زالت غير مطورة بشكل كاف في المنطقة، ما يزيد من مخاطر الاستثمارات، فمن القطاعات الرائدة في المنطقة قطاع التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية، الذي جذب العام الماضي نحو 27% من الاستثمارات الإجمالية، مقارنة بالعام الذي قبله.

شاهد أيضاً

سلسلة مطاعم البيك السعودية تحرص على اكتشاف أسواق آسيان

كوالالمبور (الأثير) أفاد وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد أن سلسلة مطاعم (البيك) السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *