الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / دينية / مؤسسة ترتيل لتلقي القرآن والقراءات تقيم حفلا تعريفيا في ماليزيا

مؤسسة ترتيل لتلقي القرآن والقراءات تقيم حفلا تعريفيا في ماليزيا

19030324_1306612999387544_8265858050786106233_n

بوتراجايا (الأثير)

أقامت مؤسسة ترتيل لتلقي القرآن والقراءات، حفلا تعريفيا عن المؤسسة في مسجد السلطان ميزان زين العابدين، بالعاصمة الإدارية بوتراجايا، بتشريف مفتي الولايات الفيدرالية بماليزيا الشيخ الكفل بن محمد البكري.

وتعني هذه المؤسسة بالاعتناء بتعليم القرآن الكريم حفظا وتجويدا وتفسيرا وترجمةً وأخلاقا، وكذلك تعليم القراءات أداًء وتوجيها، إضافة إلى تأهيل الطلاب في مجالات علوم القرآن والقراءات بكفاءة عالية.

وتتطلع المؤسسة أن تكون صرحا قرآنيا شامخا متميزا على مستوى ماليزيا في علوم القرآن والقراءات، بما يخدم الدين والقرآن والمجتمع والمؤسسات العلمية والتربوية ويلبي حاجات الناس، وفق برامج

تعتمد التميز في التدريس والتلقي.

النبع الأصيل

وأفاد الشيخ ذو الكفلي أن مؤسسة ترتيل أخذت على كاهلها نشر تعاليم الكتاب العزيز وعلومه وقيمه، حيث تعهدت بالعناية التامة بهذا الموضوع ودراسته تأصيلا وتطبيقا وتأهيلا ودعوة وتربية.

وأوضح أن القرآن ربى الصحابة رضي الله عنهم على المنهج الرشيد في التعامل والتواصل؛ وربى القرآن خير أمة أخرجت للناس، ولابد للأمة الإسلامية في هذا العصر العودة لهذا النبع الأصيل.

من جهته أفاد رئيس مجلس إدارة مؤسسة ترتيل الدكتور عبدالإله هازع، أن الهدف الأسمى من المؤسسة، هو إحياء علوم الكتاب المبين في قلوب المسلمين، وإسعاد الناس بتعاليمه وعلومه وقيمه وأخلاقه، فيحيا الناس بالقرآن، وتحيا معالمه في قلوب الناس.

الرؤية والرسالة

وتضع مؤسسة ترتيل رؤيتها في الريادة والابداع في تعليم القرآن والقراءات وعلومهما، بمنهجية علمية أصيلة، ووسائل معاصرة، وأساليب حديثة مبتكرة، تعتمد التميز والرسوخ والبراعة في التعليم والتلقي والبحث العلمي.

في حين تعتمد رسالتها بإعداد الماهربالقرآنإتقانا وأداءً وأخلاقالمتخصص في مجال القرآن الكريم والقراءات وعلومهما، ذي مهاارت متعددة.

أهداف المؤسسة

تهدف المؤسسة العناية بتعليم القرآن الكريم حفظا وتجويدا وتفسيرا وآدابا، وبتعليم القراءات أداءً وتوجيها، وتأهيل الطلاب في مجالات علوم القرآن والقراءات، كما تسعى إلى تقديم الخدمات التعليمية والاستشارية لمؤسسات المجتمع المدني في مجال القرآن الكريم وقراءاته وتفسيره وعلومه، وتقديم الاستشارات العلمية والمنهجية.

وتهدف المؤسسة أيضا إلى تأهيل المتخصصين في مجال القرآن الكريم وقراءاته وعلومه لسد حاجة الأمة، والإسهام في تلبية حاجة المجتمع في مجال القرآن والقراءات ورعاية الطلاب علميا وتربويا، وإعداد جيل من الخريجين يعمل على نشر القراءات القرآنية روايةً ودرايةً.

وتحرص المؤسسة على تطوير برامج التعليم القرآني، وتوفير بيئة كفيلة بارتقاء بالعملية التعليمية في علوم القرآن والقراءات، وكذلك الاستفادة من التقنية الحديثة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وإتاحة فرصة تعلم القرآن لغير المتفرغين .

شاهد أيضاً

الداخلية الماليزية تبرر حظر كتاب يدعو إلى لإسلام المعتدل لأنه يعزز الليبرالية والتعددية

كوالالمبور (الأثير) بررت وزارة الداخلية الماليزية حظرها للكتاب الصادر عن مجموعة الـ25 المعنون بـ “كسر الصمت: أصوات الاعتدال – الإسلام في الديمقراطية الدستورية”، لأنه يتنافى مع تعاليم أهل السنة والجماعة، كونه يعزز الليبرالية والتعددية. وأفادت الوزارة في بيان صادر عنها أن الكتاب يعد واحدا من 18 كتابا تم حظرها في قائمة الوزارة لاحتوائها على مواد قد “تضر بالأمن والنظام العام، مما يهدد الأخلاق والمصلحة العامة، وإفساد عقول الجمهور”. من جهتهم، أعرب العديد من النشطاء والمؤلفين في ماليزيا والإقليم عن غضبهم بسبب حظر السلطات هذا الكتاب الذي يضم عددا من المقالات العلمية والفكرية لشخصيات مسلمة بارزة داعية إلى نشر شكل أكثر تسامح عن الإسلام. وقال المحلل السياسي الماليزي شاندرا مظفر إن الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات تهدف إلى التأكيد على ضرورة مواجهة التفكير المتطرف والمتعصب في القضايا المتعلقة بالممارسات الإسلامية في البلاد، عن طريق الفكر. وأكدت الناشطة في حقوق الإنسان مارينا بنت مهاتير محمد، أن قرار الحظر الذي تم التوقيع عليه، يهدف إلى إسكات منتقدي الحكومة وتكميم أي رأي مختلف، على اعتبار أن مجموعة الـ25 تشكل خطرا على أمن البلاد. وتحظر السلطات الماليزية بشكل روتيني الكتب والأفلام والأغاني التي تعتبرها حساسة بالنسبة للدين أو الجنس، إلا أن منتقديها يقولون إن الحكومة رفعت من وتيرة عمليات الحظر على المواد الإعلامية بشكل عام خلال السنوات الأخيرة، مع بروز واضح لتوجه المحافظين في البلاد. وأَصدر هذا الكتاب مجموعة من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين البارزين يعرفون باسم “مجموعة الـ25″، نسبة إلى عدد أعضائها المؤسسين الذين أطلقوها لمواجهة التعصب الديني، في حين يُتهم عدد من أعضائها بالليبرالية والتحرر الديني. ويجرم القانون الماليزي طباعة أو استيراد أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو نشر أو بيع أو إصدار أو تعميم أو عرض بيع أو توزيع أو حيازة تلك الكتب المحظورة، وفي حالة إدانة الشخص بخرق القانون، فعقوبته السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، أو دفع غرامة لا تتجاوز 20 ألف رينجت ماليزي، أو كليهما، وذلك بموجب المادة 8 (2) من قانون 301.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *