الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / دينية / مؤسسة خليفة تدشن مشروع إفطار صائم والمرحلة الخامسة للمساعدات الإنسانية للاجئين الروهينجا في ماليزيا

مؤسسة خليفة تدشن مشروع إفطار صائم والمرحلة الخامسة للمساعدات الإنسانية للاجئين الروهينجا في ماليزيا

مؤسسة خليفة تدشن مشروع إفطار صائم والمرحلة الخامسة للمساعدات الإنسانية للاجئين الروهينجا في ماليزيا

كوالالمبور (الأثير)

دشنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مشروع إفطار صائم، والمرحلة الخامسة للمساعدات الإنسانية للاجئين الروهينجا، بالتعاون مع سفارة الإمارات لدى ماليزيا.

وحضر حفل التدشين القائم بأعمال سفارة الدولة في ماليزيا خليفة راشد المحرزي، والملحق الإداراي بالسفارة حميد محمد التميمي، بالإضافة إلى الأمين العام لمنظمة (هيومانتي ماليزيا) أحمد ترمذي مختار، وممثلين من منظمات الروهينجا في ماليزيا.

وحضر الإفطار أكثر من 1000 شخص من اللاجئين الروهينجا، وتم توزيع 1870 سلة غذائية لأكثر من 900 أُسرة منهم.

وأكد مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة الإنسانية أن أعمال الخير والعطاء ستتواصل على مدى شهر رمضان المبارك، ليستفيد منها أكثر من 200 ألف شخص، من خلال تنفيذ الإفطارات الجماعية في المساجد ودور الأيتام، وأماكن تواجد اللاجئين من مختلف الجنسيات، بالإضافة إلى بعض الجامعات التي يتواجد فيها الطلاب من ذوي الأسر المحتاجة.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة خليفة كانت قد تبرعت بحوالي 4,2 مليون رنجت ماليزي، لتخفيف معاناة اللاجئين الروهينجا في ماليزيا، وقد تم تنفيذ 5 مراحل من توزيع المساعدات الإنسانية حيث استفاد من هذه المساعدات حتى الآن حوالي 65000 أُسرة من لاجئي الروهينجا في ماليزيا.

شاهد أيضاً

الداخلية الماليزية تبرر حظر كتاب يدعو إلى لإسلام المعتدل لأنه يعزز الليبرالية والتعددية

كوالالمبور (الأثير) بررت وزارة الداخلية الماليزية حظرها للكتاب الصادر عن مجموعة الـ25 المعنون بـ “كسر الصمت: أصوات الاعتدال – الإسلام في الديمقراطية الدستورية”، لأنه يتنافى مع تعاليم أهل السنة والجماعة، كونه يعزز الليبرالية والتعددية. وأفادت الوزارة في بيان صادر عنها أن الكتاب يعد واحدا من 18 كتابا تم حظرها في قائمة الوزارة لاحتوائها على مواد قد “تضر بالأمن والنظام العام، مما يهدد الأخلاق والمصلحة العامة، وإفساد عقول الجمهور”. من جهتهم، أعرب العديد من النشطاء والمؤلفين في ماليزيا والإقليم عن غضبهم بسبب حظر السلطات هذا الكتاب الذي يضم عددا من المقالات العلمية والفكرية لشخصيات مسلمة بارزة داعية إلى نشر شكل أكثر تسامح عن الإسلام. وقال المحلل السياسي الماليزي شاندرا مظفر إن الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات تهدف إلى التأكيد على ضرورة مواجهة التفكير المتطرف والمتعصب في القضايا المتعلقة بالممارسات الإسلامية في البلاد، عن طريق الفكر. وأكدت الناشطة في حقوق الإنسان مارينا بنت مهاتير محمد، أن قرار الحظر الذي تم التوقيع عليه، يهدف إلى إسكات منتقدي الحكومة وتكميم أي رأي مختلف، على اعتبار أن مجموعة الـ25 تشكل خطرا على أمن البلاد. وتحظر السلطات الماليزية بشكل روتيني الكتب والأفلام والأغاني التي تعتبرها حساسة بالنسبة للدين أو الجنس، إلا أن منتقديها يقولون إن الحكومة رفعت من وتيرة عمليات الحظر على المواد الإعلامية بشكل عام خلال السنوات الأخيرة، مع بروز واضح لتوجه المحافظين في البلاد. وأَصدر هذا الكتاب مجموعة من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين البارزين يعرفون باسم “مجموعة الـ25″، نسبة إلى عدد أعضائها المؤسسين الذين أطلقوها لمواجهة التعصب الديني، في حين يُتهم عدد من أعضائها بالليبرالية والتحرر الديني. ويجرم القانون الماليزي طباعة أو استيراد أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو نشر أو بيع أو إصدار أو تعميم أو عرض بيع أو توزيع أو حيازة تلك الكتب المحظورة، وفي حالة إدانة الشخص بخرق القانون، فعقوبته السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، أو دفع غرامة لا تتجاوز 20 ألف رينجت ماليزي، أو كليهما، وذلك بموجب المادة 8 (2) من قانون 301.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *