الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / دينية / ماليزيا تؤكد تأييدها لجهود تعزيز الأمن في الحرمين الشريفين 

ماليزيا تؤكد تأييدها لجهود تعزيز الأمن في الحرمين الشريفين 

بوتراجايا (الأثير)

أكدت ماليزيا عن تأييدها لخطوة المملكة العربية السعودية في تعزيز الأمن بالحرمين الشريفين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، إثر هجوم صاروخي أطلقه الحوثيون تجاه مكة المكرمة مؤخرا.

وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي زاهد حميدي إن بلاده تؤيد العمليات العسكرية التي اتخذتها المملكة وحلفائها تجاه العاصمة صنعاء أعقاب الهجوم الصاروخي.
وشدد زاهد أن الجهات المتنازعة لا ينبغي أن تجعل مكة المكرمة والمدينة المنورة أهدافا عسكرية، مشيرا إلى أن ماليزيا ترى أنه من واجبها الدفاع عن الحرمين الشريفين وكذلك بيت المقدس.
من جهته قال وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين إن بلاده تقف مع المملكة العربية السعودية في الدفاع عن الحرمين الشريفين من أي تهديد إرهابي، مفيدا أن موقف ماليزيا بشأن الأمن والاستقرار في المملكة العربية السعودية واضح جدا.
وأفاد هشام الدين الذي يشغل أيضا منصب وزير المهام الخاصة برئاسة مجلس الوزراء أنه كان على اتصال مع ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود لتبادل المعلومات بشأن الهجوم.

وأعلنت القوات الأمنية السعودية أنها اعترضت صاروخا باليستيا من نوع (بركان-1) أسقط على بعد 69 كم من مكة المكرمة بمنطقة الواصلية في محافظة  الطائف، من وقوع أي أضرار بشرية أو مادية.

شاهد أيضاً

الداخلية الماليزية تبرر حظر كتاب يدعو إلى لإسلام المعتدل لأنه يعزز الليبرالية والتعددية

كوالالمبور (الأثير) بررت وزارة الداخلية الماليزية حظرها للكتاب الصادر عن مجموعة الـ25 المعنون بـ “كسر الصمت: أصوات الاعتدال – الإسلام في الديمقراطية الدستورية”، لأنه يتنافى مع تعاليم أهل السنة والجماعة، كونه يعزز الليبرالية والتعددية. وأفادت الوزارة في بيان صادر عنها أن الكتاب يعد واحدا من 18 كتابا تم حظرها في قائمة الوزارة لاحتوائها على مواد قد “تضر بالأمن والنظام العام، مما يهدد الأخلاق والمصلحة العامة، وإفساد عقول الجمهور”. من جهتهم، أعرب العديد من النشطاء والمؤلفين في ماليزيا والإقليم عن غضبهم بسبب حظر السلطات هذا الكتاب الذي يضم عددا من المقالات العلمية والفكرية لشخصيات مسلمة بارزة داعية إلى نشر شكل أكثر تسامح عن الإسلام. وقال المحلل السياسي الماليزي شاندرا مظفر إن الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات تهدف إلى التأكيد على ضرورة مواجهة التفكير المتطرف والمتعصب في القضايا المتعلقة بالممارسات الإسلامية في البلاد، عن طريق الفكر. وأكدت الناشطة في حقوق الإنسان مارينا بنت مهاتير محمد، أن قرار الحظر الذي تم التوقيع عليه، يهدف إلى إسكات منتقدي الحكومة وتكميم أي رأي مختلف، على اعتبار أن مجموعة الـ25 تشكل خطرا على أمن البلاد. وتحظر السلطات الماليزية بشكل روتيني الكتب والأفلام والأغاني التي تعتبرها حساسة بالنسبة للدين أو الجنس، إلا أن منتقديها يقولون إن الحكومة رفعت من وتيرة عمليات الحظر على المواد الإعلامية بشكل عام خلال السنوات الأخيرة، مع بروز واضح لتوجه المحافظين في البلاد. وأَصدر هذا الكتاب مجموعة من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين البارزين يعرفون باسم “مجموعة الـ25″، نسبة إلى عدد أعضائها المؤسسين الذين أطلقوها لمواجهة التعصب الديني، في حين يُتهم عدد من أعضائها بالليبرالية والتحرر الديني. ويجرم القانون الماليزي طباعة أو استيراد أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو نشر أو بيع أو إصدار أو تعميم أو عرض بيع أو توزيع أو حيازة تلك الكتب المحظورة، وفي حالة إدانة الشخص بخرق القانون، فعقوبته السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، أو دفع غرامة لا تتجاوز 20 ألف رينجت ماليزي، أو كليهما، وذلك بموجب المادة 8 (2) من قانون 301.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *