الأربعاء , فبراير 21 2018
الرئيسية / تعليمية / ماليزيا تبدى استعدادها لاستقبال طلاب مناطق النزاع

ماليزيا تبدى استعدادها لاستقبال طلاب مناطق النزاع

بوتراجايا (الأثير)

أبدت ماليزيا استعدادها على لعب دور في تقديم خدمات التعليم الشامل لطلاب الدول التي تواجه  صراعات واضطربات سياسية، لكي تكون محور ارتكاز مهم للطلاب من تلك الدول، لاسيما الدول العربية.
وقال وزير التعليم العالي الماليزي إدريس جوسوه خلال إنطلاق المؤتمر الدولي الأول لتعزيز الفرص التعليميةمن خلال إنجازاتنا التعليمية يمكننا بالتأكيد أن نلعب دورا في تقديم التعليم الشامل لمن هم أقل حظا من مناطق مثل اليمن وفلسطين وسوريا ولبنان والروهينغيا“.

وكانت ماليزيا قد استضافت أعمال هذا المؤتمر الدولي والذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بمشاركة وفود من أكثر من 25 دولة حول العالم، مثلت مؤسسات تعليمية، ومنظمات عاملة في مجال العمل الإنساني، ورجال أعمال، وأكاديميين في مختلف المجالات.

انطلاق المؤتمر

وأفاد وزير التعليم العالي الماليزي في معرض حديثه عن استقبال طلاب مناطق النزاع، بأن ماليزيا لديها القدرة على القيام بذلك بناء على المبادرات المختلفة التي اتخذتها حكومته في تحويل وتطوير نظام التعليم العالي، حيث صنفت الجامعات الماليزية مؤخرا في تصنيفات إقليمية وعالمية متميزة.
وأشار إلى أنه يمكن لهؤلاء الطلاب الحصول على التعليم العالي من خلال القدوم إلى ماليزيا، أو من خلال الدراسة عن بعد أو عبر الانترنت، قائلا  إن نظام التعليم في ماليزيا يعتمد على القيم التراكمية المتكاملة والتي ستضمن تخريج الطلبة بمنهجية متوازنة وشاملة“.

وتطرق إلى أهمية التعليم في خلق فرص حياة جديدة لؤلئك الذين أفقدتهم الحرب والنزاعات المختلفة الكثير من المقومات التي من الممكن أن تساعدهم على الإستمرار في مسيرتهم التعليمية، قائلالذا وجب على دول العالم أجمع أن يكون لها إسهاماتها البارزة في هذا المجال“.

وأشاد بدور الايسسكو في تنظيم هذا المؤتمر، ودورها الفاعل في خلق فرص تعليم حقيقية لأولئك الذين يعيشون في مناطق الصراعات المختلفة.

من جانبه، تحدث سعادة سفير دولة فلسطين في ماليزيا الدكتور أنور الأغا في كلمته بالإنابة عن وزير التربية والتعليم الفلسطيني، والتي أشاد فيها بإسهامات ماليزيا في دعم الشعب الفلسطيني.

كما تطرق إلى أهمية التعليم في حياة الشعوب ودوره في تحقيق نهضتها، مستدلا بذلك على ضرورة توفير فرص تعليمية للفئات الأقل حظا في تحصيل مستوى جيد من التعليم وخاصة في مناطق الصراعات المختلفة.

وأشار إلى التحديات والصعوبات التي تواجه قطاع التعليم في فلسطين بفعل الاحتلال المستمر منذ عقود، قائلابرغم كل هذه التحديات إلا أن فلسطين قدمت نموذجا يحتذى به في الصمود وتحقيق مستوى عالٍ من جودة التعليم بما يخدم كل أبناء الشعب الفلسطيني.

توصيات المؤتمر

وقد خرج المؤتمر بعدد من التوصيات كان أبرزها، زيادة وتركيز الاهتمام بالعمل الانسان الموجه لقطاع التعليم لما له من أثر وانعكاس اجاب على مستقبل الشعوب التي تعاني بفعل النزاع في مناطقهم.

وكذلك ضرورة الاستفادة من التجارب الناجحة في خدمة مجالات التعليم وتوظيفها بما يخدم تعزيز الفرص التعليمية في مناطق النزاع.

وخلق حالة من التعاون والتكامل بن المؤسسات الناشطة في مجال العمل الإنساني وخاصة التي تخدم قطاع التعليم، بما يعود بالفائدة المرجوة على الذين يعانون من نقص في الفرص التعليمية المناسبة في مناطق النزاع.

والعمل على توسيع دائرة نشاط مؤسسات العمل الإنساني التي تعنى بقطاع التعليم لتتجاوز حدود المناطق التي تعمل فيها الآن وتصل إلى مناطق جديدة.

ووضع آليات وبرامج تساهم في مساعدة المؤسسات التعليمية التي تعمل في مناطق النزاع أو تحت الإحتلال.

إضافة إلى العمل على تعزيز مشاريع الوقف الموجه لخدمة قطاع التعليم لما لها من أثر إيجابي في توفير الإستدامة للمؤسسات التعليمية.

والعمل على الإستفادة من أدوات التعليم عن بعد من خلال انشاء منصات جديدة تساعد في وصول التعليم لدرجة عالية من الجودة والكفاءة للمناطق التي تعاني بفعل انتشار النزاع.

والعمل على دمج الخريجين الوافيدين من دول النزاع في سوق العمل للدول المضيفة، توفير محفظة مالية للتدخل العاجل بما يخدم قطاع التعليم في الحالات الطارئة ويحافظ على الأجيال الناشئة من الضياع.

وأخيرا أوصى المؤتمر على العمل على استحداث برامج تنموية من خلال المؤسسات التعليمية وخاصة الجامعات لبناء شخصية الفرد وصقل مهاراته وتأهيله للحياة وسوق العمل.

شاهد أيضاً

ماليزيا تدعو إلى تسخير  التقنيات الحديثة في تعلم اللغة العربية خلال احتفال اليوم العالمي للعربية

كوالالمبور (الأثير)  دعت ماليزيا إلى تسخير التقنيات الحديثة بتقديم مناهج ابتكارية  في تعليم وتعلم اللغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *