السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / دينية / مخاوف من انتشار حركة التبشير والدعوة إلى اعتناق المسيحية في ماليزيا

مخاوف من انتشار حركة التبشير والدعوة إلى اعتناق المسيحية في ماليزيا

كوالالمبور (الأثير)

أبدت 15 منظمة إسلامية غير حكومية من مخاوف انتشار حركة التبشير والدعوة إلى اعتناق المسيحية في ماليزيا، بواسطة بعض قيادات المعارضة السياسية، وفي مقابل ذلك يؤكد مراقبون استغلال الإسلام السياسي في البلاد لمثل هذه القضايا لأغراض سياسية مع اقتراب الانتخابات العامة.

وقدمت المنظمات الإسلامية غير الحكومية ال15 بلاغا للشرطة ضد رئيس الجميعة التشريعية في ولاية سيلانغور الماليزية هانا يوه، بتهمة التبشير والدعوة إلى المسيحية في البلاد الذي ينص دستوره بأن الإسلام هو الدين الرسمي فيها.

ومن بين المنظمات الإسلامية التي قدمت البلاغ للشرطة، جمعية يد المسلمين في ولايه بينانغ (جمب)، ورابطة المسلمين في ماليزيا (إسما)، ومجموعة الطلبة الملايو في شبهة الجزيرة الماليزية (غمس).

ملكوت الرب

وقال رئيس جمعية (جمب) محمد حافظ محمد نور الدين أن الصينية هانا يوه المحسوبة لحزب الحركة الديمقراطية المعارض (داب) تعتزم الدعوة إلى المسيحية من خلال دعوة زملاء لها من كنيسة خارجية، كما هو مكتوب في كتابها المعنون بـ (تكوين هانا: رحلة شخصية).

وذكر محمد حافظ نور الدين أنها أشارت في كتابها الذي أصدر في عام 2014 بـملكوت الرب، متسائلاماذا تعني ببناء ملكوت الرب، من هو الرب الذي تشير إليه؟مضيفانحن نعتقد أنها محاولة لنشر المعتقدات المسيحية للآخرين“.

وأضافيجب أن لا تستخدم الجمعية التشريعية للولايات كمنصة للقيام بتلك الأفعال المنافية لدستور البلاد، ومن الأفضل أن تتوقف عن عملها السياسي، مطالبا الشرطة بالتحقيق معها واتخاذ الاجراءات ضدها.

الكنيسة الماليزية

وربطت المنظمات الإسلامية اعتزام هانا يوه في العمل التبشيري بمقطع فيديو رُفع على موقع اليوتيوب في عام 2014 أيضا، والمعنون بـرسالة إلى الكنيسة الماليزية 2014″، قدمته حركة إعلامية مسيحية أجنبية يقودها رجل يدعى أسيف هدالة، الذي اعترض على كون الإسلام دينا رسميا لماليزيا.

وأفادت بأن أسيف هدالة ظهر في مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته سبع دقائق، قائلةهناك أشخاص يدعون المبشرين في أمة من الأمم، ولكن الإرادة العامة من الرب للجميع في ماليزيا هو غزو هذه الأمة مع ملكوت الرب، ونحن مدعوون لإعادة مبادئ وثقافات الرب إلى ماليزيا“.

وفسرت المنظمات الإسلامية هذه العبارة بأنهاتثير المسيحيين لغزو البلاد بأوامر من ربهم، مشيرين إلى أن هذا بيانمثير للتحريض ويمكن أن يجلب التنافر في البلاد، مضيفة بأنهاستتواصل مع السلطات المعنية بما فيها دائرة التنمية الاسلامية (جاكيم) لضمان عدم دخول أسيف هضالة إلى بلادنا لنشر مثل هذه الكراهية للشعب“.

الانتخابات القادمة

من جانبها، أوضحت هانا توه أن كلمةمملكة الربذُكرت مرات عديدة في الكتاب المقدس في معرض الحديثعن إنصاف الرب الذي يحكم قلوبنا وعقولنا.. وعن قوله في حبه، وحب جيراننا كما نحب أنفسنا، ورفض الفساد، والمشي بتواضع، وإقامة العدل، ورعاية الأيتام والأرامل“.

وتساءلت هانا يوه عن سبب اختيار تلك المنظمات الإسلامية بعض مقاطع الفيديو بشكل عشوائي من اليوتيوب، ثم ربطها لاحقا بحزب الحركة الديقراطية المعارضة، مضيفةهل هذه الطريقة التي سيخوضون فيها الانتخابات القادمة“.

واعتبرت أن هناك أيدي خفية تعمل لإثارة الأكاذيب الدينية والعرقية لتغطية الفساد وعدم الكفاءة؟، مفيدة أن هناك قضايا حقيقة أهم وهي التحقيق في الفساد الواقع في البلاد، وارتفاع تكلفة المعيشة، وانخفاض مستوى التعليم، وتقلص الميزانية المخصصة للشرطة والمستشفيات وقسم الرعاية الاجتماعية.

رحلة شخصية

ويوثق كتاب (تكوين هانا: رحلة شخصية) الذي أصدر في عام 2014، حياة هانا يوه السياسية، وكيف تقلدت مكانة بارزة بعد الفوز في مقعد انتخابي في عام 2008 بأغلبية كبيرة، واحتفظت بالمقعد في انتخابات عام 2013، قبل أن يتم تعيينها في نفس العام كأول امرأة تترأس الجمعية التشريعية على مستوى الولايات، وهي في سن 34.

ولم تنكر هانا يوه أو تطرقت إلى الاتهام الموجه ضدها من قبل المنظمات الإسلامية وهو اعتزاما للتبشير والدعوة إلى المسيحية، وكذلك علاقتها بـ أسيف هدالة الذي يعيش فيما يبدوا خارج ماليزيا ولا يعرف له موقع أو هوية معينة.

شاهد أيضاً

تحسن ملحوظ في مؤشر الشريعة الماليزي بنسبة 76.06 في المائة

كوالالمبور (الأثير) شهدت مؤشر الشريعة الوطني في ماليزيا تحسنا ملحوظا خلال هذا العام وذلك بنسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *