الأربعاء , ديسمبر 13 2017
الرئيسية / سياسية / مستشارون ماليزيون للحكومة النيجيرية بخمسة ملايين رينجت

مستشارون ماليزيون للحكومة النيجيرية بخمسة ملايين رينجت

بيتالينج جايا (الأثير)

أثار تعيين مستشاريين ماليزيين لوضع خطة الانعاش الاقتصادي والنمو الاقتصادي النيجيري جدلا واسعا في الأوساط النيجيرية، في حين لم يعلق المسؤولون الماليزيون عن هذا التعيين الذي لم يلفت أنظار الماليزيين ووسائل الإعلام الرئيسية.

ونقلت بعض الصحف الماليزية عن وسائل إعلام نيجيرية خبر هذا التعيين، وإثارة بعض الصحف في نيجيريا للقضية، وهو ما اضطر الحكومة النيجيرية إلى الدفاع في تعيينها مستشارين ماليزيين لدعم اقتصادها، عقب الاعتراضات المتزايدة من الدوائر والصناعات السياسية في البلاد.

5 ملايين رينجيت

وكانت إدارة رئيس جمهورية نيجيريا الفدرالية محمدو بوهاري قد وافقت على تعيين خبراء اقتصاديين ماليزيين مجهولين بتكلفة قدرها 458 مليون نايرا نيجيري (5 ملايين رينجيت ماليزي) للمساعدة في تنفيذ خطتها للانعاش الاقتصادي والنمو الاقتصادي.

وأوضح مسؤولون نيجيريون الأمور، حيث أفاد مساعد خاص للرئيس النيجيري إيفون إسيين أن ذلك يهدف إلى تشجيع نقل المعرفة والنمذجة الأولى للفجوات المركزة. وقال إنه بمجرد ان ينهى الخبراء الأجانب عملهم، فإنهم سيتركون الاقتصاد للنيجيريين أنفسهم لاستخدام المحتوى المحلى للبناء على ما تم تأسيسه.

ونقلت الصحف الماليزية عن وزير الميزانية والتخطيط النيجيري أودوما أودوما قوله أن استشارات الماليزيين يشمل إنشاء ثلاثة مختبرات مركزية، في مجال الزراعة والنقل، وفي مجال السلطة والغاز، وفي مجال التصنيع

وقال الوزير النيجيري إن الأهداف الرئيسية للمختبرات الجديدة هي تحديد جميع الجهات الفاعلة الرئيسية ذات الصلة من القطاعين العام والخاص في تنفيذ خطة الانعاش الاقتصادي والنمو الاقتصادي النيجيري.

انتقادات أفريقية

وقد أطلق الاتحاد العالمي للصناعة في أفريقيا انتقادا لخطوة الحكوكة النيجيرية في استقطاب مستشارين ماليزيين، ووصفوه بأنه غير وطني، على أساس أن هناك نيجيريين وأفارقة آخرين يمكنهم القيام بهذه المهمة، وقالوا أنه يتعين على الحكومة الاستعانة باستشاريين نيجيريين بدلا من تعيين الاجانب.

وتدّعى الحكومة النيجيرية أن المستشاريين الماليزيين قاموا بعملية مماثلة لبناء وتطوير الاقتصاد الماليزي، إلا أنها لم تفصح حتى الآن عن أسماء المستشارين أو الشركة الاستشارية المخولة بوضع خطط الاقتصاد في نيجيريا.

العلاقات الثنائية

وترجع العلاقات بين ماليزيا ونيجيريا إلى أوائل عام 1965 عندما أصبح الراحل الحاج أبو بكر تفاوة بالوا أول رئيس وزراء لنيجيريا صديقا حميما لأحد قادة ماليزيا بعد الاستقلال وهو تنكو عبد الرحمن، وهناك تمثيل دبلوماسي كبير في البلدين.

وتستند العلاقات الثنائية بين البلدين أساسا إلى التعاون الاقتصادي والتجاري، حيث بلغ إجمالي التجارة في عام 2016 أكثر من 4 مليارات دولار، فيما لم يتوفر لدينا احصاءات التجارة البينية في لهذا العام 2017.

شاهد أيضاً

قمة كوالالمبور يوصي بتشديد الرقابة على عودة المقاتلين المتشددين من الشرق الأوسط إلى دول الإقليم

كوالالمبور (الأثير) أوصى المشاركون في قمة مكافحة الإرهاب التي اختتمت في كولاالمبور بتشديد الرقابة على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *