الأربعاء , ديسمبر 13 2017
الرئيسية / سياسية / مصير مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الماليزيين

مصير مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الماليزيين

كوالالمبور (الأثير)

تعتقد السلطات الماليزية أن المسلحي الماليزيين الذين توجهوا إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية يختبئون فيالمنطقة الحرامعلى الحدود الشمالية الشرقية بين الأردن وسوريا، بعد أن قامت قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة بطرد المسلحين من مدينة الرقة مؤخرا.

وقال رئيس قسم مكافحة الارهاب في الشرطة الماليزية أيوب خان مايدن في تصريح إعلاميلقد فر أعضاء التنظيم الإسلامي الذين لا يزالون في سوريا من المدن التي وقع فيها القتال ويختبئون الآن في مناطق لا يسيطر عليها أي شخص، مفيدا بأن هناك احتمال آخر بأن بعضهم قد اتجه إلى مخيمات اللاجئين على الحدود بين الأردن وتركيا“.

محمد رافي الدين

وقد حررت مدينة الرقة في 17 أكتوبر الماضي من تنظيم الدولة الإسلامية بعد أربعة أشهر من الغارات الجوية والمعارك البرية، ما اضطر العديد من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إلى الهرب إلى مناطق متفرقة.

ومن بين الماليزيين الذي تمكنوا من الهرب هو أكبر زعيم ماليزي في تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا محمد رافي الدين الذي ظهر في شريط فيديو العام الماضي وهو يقطع رأس سجين، ويعتبر من أبرز القياديين الماليزيين في التنظيم

وكان محمد رافي الدين عضوا سابقا في مجموعة مجاهدي ماليزيا، وعمل كسائق سيارة أجرة في كوالالمبور قبل أن يغادر إلى سوريا في عام 2014، وتعتقد السلطات الماليزية أنه لم يزل حيا، إلا أنها لم تتمكن من تحديد موقعه.

وحددت الشرطة ما لا يقل عن 53 ماليزياً لا يزالون في سوريا، 24 رجلا و12 امرأة و17 طفلا، فيما لقي 34 رجلا ماليزيا مصرعهم في مدن سورية وعراقية، من بينهم تسعة أشخاص قتلوا في عمليات انتحارية.

التوجه إلى جنوب الفلبين

وبينما تتفكك أراضي الدولة الاسلامية، وجه التنظيم الإرهابي دعوة للمسلحين للسفر إلى جنوب الفلبين باعتبارها أرض جهادية جديدة، في وقت كان الحرب في مدينة مراوي الفلبينية في بداياتها، حيث يأمل التنظيم إنشاء فرع له في جنوب الفلبين المضطرب من عقود.

إلا أن رئيس قسم مكافحة الارهاب في الشرطة الماليزية أيوب خان مايدن، قال أنه سيكون من الصعب على الماليزيين السفر من سوريا إلى الفلبين، لأن الكثير منهم لم يعد لديهم وثائق سفر صالحة، مفيدا أن العديد من جوازات السفر كان يحتفظ بها قادتهم، فيما أحرق بعضهم جوازاتهم.

ويكمن الخطر في سفر الماليزيين وغير الماليزيين من ماليزيا إلى جنوب الفلبين عبر الحدود البحرية، حيث تمكنت الشرطة من اعتقال ماليزيا واحدا واندونيسيين وبنجلاديشيين حاولوا التوجه إلى جنوب الفلبين عن طريق ماليزيا للانضمام إلى جماعة أبو سياف المؤيدة لتنظيم الدولة الاسلامية.

مقاتلون ماليزيون في الفلبين

وقد حررت السلطات الفلبينية مؤخرا مدينة مرواي من جماعة أبو سياف وجماعة ماوتي المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية بعد حصار دام أكثر من 5 أشهر، إلا أنه يعتقد أن مجموعة تضم أكثر من 120 مسلحا من بينهم ماليزيين لم يزالوا في وسط مقاطعة (ماجوينداناو) الجنوبية، حيث يمكن أن يشب نزاع مسلح آخر في المنطقة.

ويعتبر الماليزي محمود أحمد الذين لقي حفته في المعركة من أبرز القياديين المموولين في حرب مرواي، حيث تعتقد السلطات الماليزية وجود عدد من المقاتلين الماليزيين في الولايات الجنوبية الفلبينية التي تعيش حالة من الاضطراب السياسي منذ عقود.

شاهد أيضاً

استراتيجيات مشددة للشرطة الماليزية مع تصاعد الاعتقالات المرتبطة بتنظيم داعش

كوالالمبور (الأثير) مع ارتفاع عدد الاعتقالات المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في ماليزيا هذا العام، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *