الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / تعليمية / مفوضية اللاجئين تسلط الضوء على معلمة فلسطينية-سورية تدرّس في مركز للاجئين بماليزيا

مفوضية اللاجئين تسلط الضوء على معلمة فلسطينية-سورية تدرّس في مركز للاجئين بماليزيا

Lujain UN

كوالالمبور (الأثير)

سلط الموقع الرسمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الضوء على جهود ومعاناة المعلمة الفلسطينية-السورية لجين والتي تُدرّس في مركز تعليمي للاجئين بماليزيا، حيث تشير إلى أنها كانت تشعر بالعجز بعدما أجبرت على الفرار من منزلها في سوريا منذ أربعة أعوام، واغتنمت الفرصة لتعمل حاليا كمعلمة للطلبة اللاجئين في ماليزيا.

وشكرت بدورها ماليزيا لأنها أعطتها وأطفالها مستقبلاً جديدا، واصفة الحياة هنا بأنها ليست سهلة لأنه يجب على الشخص العمل جاهداً لكسب لقمة العيش، مشيرة إلى أنها كافحت من أجل تعلم أمور عديدة كاللغة الإنجليزية، ومهارات تطوير الذات، من خلال مركز التعلم الذي يديره معهد البحوث الماليزي، وهو منظمة محلية غير حكومية.

وأفادت أنها وأسرتها كانوا يعيشون حياة عادية في سوريا مثل بقية السوريين، فكانوا يملكون منزلا وسيارة وكل ما كان يملكه المواطن السوري، كما تحصلت أيضا على التعليم مجانا، مضيفة أن الأقدار ساقتها لتعيش لاجئة للمرة الثانية في ماليزيا، موضحة بأن حياتها وحياة أسرتها “قد انتهت”.

وتعاني لجين من خلال عملها كمعلمة في ماليزيا من التصرفات العدوانية للأطفال بسبب المشاكل الواقعة في بلدانهم أو في منازلهم، مفيدة أنها اعتادت على تحمل ذلك، وتقوم بدورها في تشجيعهم على السلوك الجيد من خلال الثناء والمكافآت.

وتأمل لجين، أن يحصل طلابها على الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي المقدمة في مركز التعلم، والتي ستمكنهم من دخول الجامعة في ماليزيا وخارجها.

وألقى تقرير نشرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العام الجاري، الضوء على الأزمة في مجال تعليم اللاجئين، مشيراً إلى أن أكثر من نصف الأطفال في سن الدراسة ممن هم تحت ولاية المفوضية والبالغ عددهم ستة ملايين طفل، لا يذهبون إلى المدرسة.

وفي ماليزيا يوجد حوالي 21.700 طفل لاجئ في سن الدراسة، 30 في المئة منهم فقط تمكنوا من الحصول على التعليم في مراكز التعلم غير الرسمية القائمة على التبرعات المجتمعية..

شاهد أيضاً

كوالالمبور تسعى إلى الحصول على لقب العاصمة العالمية للكتاب في عام 2020

كوالالمبور (الأثير) تسعى السلطات الماليزية إلى حصول مدينة كوالالمبور على لقب العاصمة العالمية للكتاب في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *