الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / دينية / ملك ماليزيا يدعو إلى ترسيخ الأخوة الاسلامية لوحدة الأمة

ملك ماليزيا يدعو إلى ترسيخ الأخوة الاسلامية لوحدة الأمة

Quran compt

كوالالمبور (الأثير)

دعا ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس في الحفل الختامي للنسخة الـ59 من المسابقة الدولية لتلاوة القرآن الكريم وحفظه في ماليزيا، إلى ترسيخ الأخوة الإسلامية لوحدة الأمة المتفرقة في العالم الإسلامي.

وأفاد أن الأخوة الإسلامية هي أحد مقومات خيرية الأمة الاسلامية، والتي عليها تستحضر دائما مبادئ التوحيد في الفكر والعمل، ومواجهة شؤون الحياة المعيشية، واستعادة العزة والمجد اللذين كانا عنوانا لأمة في قرونها الأولى.

واستضافت ماليزيا مؤخرا هذه المسابقة الدولية تحت شعار الاحتفال هذا العامالإخوة الاسلامية أساس وحدة الأمة، حيث أسهمت هذه المسابقة في توثيق عرى الإخوة الصادقة بين الدول الاسلامية، وعززت معاني الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية الذين اجتمعوا من شتى أنحاء المعمورة حول كتاب الله الكريم مقدمين أفضل مالديهم لتلاوة القران وحفظه وتدبر معانيه. وشارك في المسابقة 91 متسابقا ومتسابقةً من 46 دولة.

وفاز القارئ الايراني حامد علي زاده بالمركز الاول في مسابقة تلاوة القرآن بفئة الذكور، والقارئة الماليزية نومالينا ألياس بالمركز الأول في المسابقة بفئة الإناث. فيما في تحصل على المركز الثالث في فئتي الذكور والإناث من بروناي، وفي المركز الثالث في فئة الذكور من ماليزيا، في فئة الإناث من سنغافورة.

وفي مسابقة حفظ القرآن الكريم كاملاً للذكور، حصل ممثلوا دول السنغال، وماليزيا، وقطر على المراتب الثلاث الأولى على التوالي، كما أن ممثلات نيجيريا، وفلسطين، والسنغال فزن بالمراتب الثلاث الأولى على التوالي في نفس المسابقة للإناث.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الماليزي زاهد حميدي، إن نجاح الحكومة الماليزية في تنظيم هذا الاحتفال الدولي منذ 59 عاما إنما يرمز الى مقدرتها الإدارية ورؤيتها السديد، كما يرمز أيضا إلى نجاحها في تبني المنهج الوسطي والتي تسعى الحكومة الماليزية تطبيقه في مختلف شؤونها، للنهوض بالوطن وتحقيق الرفاهية لأبنائه.

وأضاف أن رسالة الإسلام جاءت بالأمن والاستقرار للناس كافة، وجاءت بعوامل توحيد الناس والمسلمين خاصة للقضاء على الفوارق الطائفية والإثنية بينهم، موضحا أن هذه المسابقة الدولية خير دليل على ذلك، فالقران يحث على وحدة المسلمين، وهو المنهج الذي يجب تسير عليه الأمة الإسلامية.

شاهد أيضاً

الداخلية الماليزية تبرر حظر كتاب يدعو إلى لإسلام المعتدل لأنه يعزز الليبرالية والتعددية

كوالالمبور (الأثير) بررت وزارة الداخلية الماليزية حظرها للكتاب الصادر عن مجموعة الـ25 المعنون بـ “كسر الصمت: أصوات الاعتدال – الإسلام في الديمقراطية الدستورية”، لأنه يتنافى مع تعاليم أهل السنة والجماعة، كونه يعزز الليبرالية والتعددية. وأفادت الوزارة في بيان صادر عنها أن الكتاب يعد واحدا من 18 كتابا تم حظرها في قائمة الوزارة لاحتوائها على مواد قد “تضر بالأمن والنظام العام، مما يهدد الأخلاق والمصلحة العامة، وإفساد عقول الجمهور”. من جهتهم، أعرب العديد من النشطاء والمؤلفين في ماليزيا والإقليم عن غضبهم بسبب حظر السلطات هذا الكتاب الذي يضم عددا من المقالات العلمية والفكرية لشخصيات مسلمة بارزة داعية إلى نشر شكل أكثر تسامح عن الإسلام. وقال المحلل السياسي الماليزي شاندرا مظفر إن الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات تهدف إلى التأكيد على ضرورة مواجهة التفكير المتطرف والمتعصب في القضايا المتعلقة بالممارسات الإسلامية في البلاد، عن طريق الفكر. وأكدت الناشطة في حقوق الإنسان مارينا بنت مهاتير محمد، أن قرار الحظر الذي تم التوقيع عليه، يهدف إلى إسكات منتقدي الحكومة وتكميم أي رأي مختلف، على اعتبار أن مجموعة الـ25 تشكل خطرا على أمن البلاد. وتحظر السلطات الماليزية بشكل روتيني الكتب والأفلام والأغاني التي تعتبرها حساسة بالنسبة للدين أو الجنس، إلا أن منتقديها يقولون إن الحكومة رفعت من وتيرة عمليات الحظر على المواد الإعلامية بشكل عام خلال السنوات الأخيرة، مع بروز واضح لتوجه المحافظين في البلاد. وأَصدر هذا الكتاب مجموعة من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين البارزين يعرفون باسم “مجموعة الـ25″، نسبة إلى عدد أعضائها المؤسسين الذين أطلقوها لمواجهة التعصب الديني، في حين يُتهم عدد من أعضائها بالليبرالية والتحرر الديني. ويجرم القانون الماليزي طباعة أو استيراد أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو نشر أو بيع أو إصدار أو تعميم أو عرض بيع أو توزيع أو حيازة تلك الكتب المحظورة، وفي حالة إدانة الشخص بخرق القانون، فعقوبته السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، أو دفع غرامة لا تتجاوز 20 ألف رينجت ماليزي، أو كليهما، وذلك بموجب المادة 8 (2) من قانون 301.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *