الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / اجتماعية / نائب رئيس الوزراء الماليزي يؤكد تحسّن حرية الصحافة الحالية مقارنة بالعقدين السابقين

نائب رئيس الوزراء الماليزي يؤكد تحسّن حرية الصحافة الحالية مقارنة بالعقدين السابقين

كوالالمبور (الأثير)

أكد نائب رئيس الوزراء الماليزي زاهد حميدي تحسّن حرية الصحافة الحالية في ماليزيا مقارنة بالعقدين السابقين، مفيدا بأن المؤسسات الإعلامية حاليا تمارس عملها في البلاد من دون أي قيود أو أجندات سياسية محددة.

وأشار زاهد حميدي في افتتاح معرض خاص لصحيفة (بريتا هاريان) ضمن احتفالها بالعيد الوطني، إلى أنه أجرى في أطروحته لنيل درجة الدكتوراة مقارنة بين تقارير منشورة في صحيفتين ماليزيتين خلال الانتخابات الخمس الأخيرة، حيث وجد فيها أنأجندات الصحيفتين في تلك الفترة كانت سياسية“.

وأضاف أن المؤسسات الإعلامية الحالية في ماليزيا تتمتع بحرية أكبر، حيث لا تتدخل الحكومة والسياسيون في وضع أجندات تلك المؤسسات، لكنه دعا إلى التمسك بأخلاقيات المهنية في الصحافة والإعلام من مبدأ المسؤولية الاجتماعية.

وأفاد بأن وسائل الإعلام التقليدية في ماليزيا أثبتت حفاظها على معايير الأخلاقيات الصحفية التي تعتمد على الحقائق، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام الاجتماعية لا تتقيد سوىبمعيار المشاعر، وليس الحقائق، قائلا في هذا الصددلا يجب نشر أنباء لإرباك الرأي العام“.

ولفت إلى أن بعض التقارير الإعلاميةالمتهورةلاتُسبب إرباكا في الرأي العام فحسب، بل تُسبب أيضا خلافات اجتماعية، قائلايجب على العاملين في مجال الإعلام أن يدركوا مدى مسؤوليتهم الاجتماعية تجاه الأمة“.

وفي سياق متصل، دعا وسائل الإعلام التقليدية إلى مواجهة واقع عدم وجود حدود للعالم في العصر الحالي، حيث يجب أن تتكيف مع التغيرات الواقعة في تكنولوجيا وسائل الإعلام المختلفة، مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية لمهنة الصحافة.

كما دعا الشركات المرتبطة بالحكومة إلى مساعدة المؤسسات الإعلامية التقليدية بالإعلانات، وذلك لضمان بقائها ومنافستها في ظل التحديات التي يواجهها الإعلام العالمي، مفيدا في الوقت نفسه أنه لا يمكن أن تعتمد تلك المؤسسات في دخلها على المبيعات والإعلانات فحسب لضمان بقائها ومواصلة نشرها الأخبار والمعلومات.

شاهد أيضاً

غضب عالمي على أب ماليزي اغتصب ابنته أكثر من 600 مرة

كوالالمبور (الأثير) شكل خبر ارتكاب أب ماليزي في الثلاثينات من عمره بارتكاب 626 اعتداء جنسيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *