السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / مقالات / وحدة إسلامية ملايوية

وحدة إسلامية ملايوية

عبدالله أميرالدين مدير تحرير صحيفة الأثير - ماليزيا
عبدالله أميرالدين
مدير تحرير صحيفة الأثير – ماليزيا

عبر العديد من الملايويين في ماليزيا عن آمالهم وتطلعاتهم في انضمام الحزب الإسلامي المعارض (باس) في “تحالف إسلامي ملايوي” مع  حزب منظمة وحدة الملايو الوطنية الحاكم (أمنو)، وذلك بعد أن خرج الملتقى الإقليمي لخريجي الأزهر الشريف الذي نظم في كوالالمبور بأهم توصياته وهي الدعوة إلى الوحدة بين الحزبين الملايويين المسلمين مع بداية هذا العام الميلادي الجديد.

واعتبر هذا الملتقى، أنسب منصة دولية لإقناع الحزب الإسلامي للدخول في تحالف مع الحزب الحاكم، لاسيما وأن افتتاح الملتقى جمع ولأول مرة رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق، ورئيس الحزب الإسلامي عبدالهادي أوانغ، على منصة واحدة.

وقد خرج الملتقى في اختتامه بسبعة قرارات كلها تدور حول توحيد الحزبين، وذلك بعد ثلاثة أيام من النقاشات والجلسات العلمية التي اتخذت عبارة “وحدة الأمة تسمو فوق كل خلاف” شعارا لها.

وكانت أولى توصيات الملتقى هي: التركيز على وحدة المسلمين داخل الدولة الواحدة. ثانيا: تعزيز بيئة متناغمة ومنسجمة بين جميع الأطياف والفصائل المسلمة. ثالثا: احترام وجهات النظر المختلفة بين الأطياف والفصائل الإسلامية المتعددة. رابعا: تأسيس لجنة خاصة لعقد اجتماعات تعمل على وحدة حزب أمنو الحاكم وحزب باس الإسلامي. خامسا: اتخاذ منهج الوسطية في دعوة الوحدة بين الحزب الحاكم والحزب الإسلامي. سادسا: صمود المسلمين في مواجهة التحديات الراهنة. سابعا: اتباع المسلمين لتعاليم الكتاب والسنة في أمور الحياة للتقريب بين الأيديولوجيات الإسلامية المختلفة ومواجهة الأيديولوجيات الغربية والدخيلة.

ويرى مراقبون سياسيون أنه يتحتم على حزب باس الإسلامي، الدخول في تحالف ما، وإلا سيكون حزبا سياسيا منفردا لاصوت له، وذلك بعد رفضه دخول التحالف المعارض الجديد وهو تحالف الأمل (باكاتان راكيات)، ومن المرجح انضمامه مع الحزب الحاكم لأنهما يحملان أجندة إسلامية وملايوية موحدة.

شاهد أيضاً

اقتصاد مرن رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية الدولية

أكدَ البنك المركزي الماليزي بأن اقتصاد البلاد لم يزل مرناً، رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *