الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / سياسية / وزير الخارجية الأمريكي يناقش في ماليزيا التطورات الأمنية والقضايا الاقليمية والدولية

وزير الخارجية الأمريكي يناقش في ماليزيا التطورات الأمنية والقضايا الاقليمية والدولية

كوالالمبور (الأثير)

ناقش وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون التطورات الأمنية والقضايا الاقليمية والدولية خلال زيارته الأخيرة لماليزيا ضمن جولته الآسيوية.

وأعرب رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق في بيان صادر عنه، عن تطلعه لزيادة تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة، مفيدا بأنه تباحث مع تيلرسون القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ورغم أن وسائل الإعلام لم تشر إلى تفاصيل اللقاء، إلا أن محللين توقعوا أن يثير تيلرسون خلال زيارته قضية علاقات ماليزيا مع كوريا الشمالية، حيث أيدت ماليزيا خلال اجتماعات مانيلا الأخيرة تأييد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول العقوبات الجديدة المفروضة على كوريا الشمالية بشأن ملفها النووي والصاروخي.

وقد توترت العلاقات الماليزيةالكورية الشمالية بعد اغتيال كيم جونغ نام شقيق زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ  أون في مطار كولالمبور الدولي في 2 فبراير الماضي، ما أدى إلى سحب السفراء، وتبادل احتجاز الرعايا.

وأفادت وزارة الخارجية الماليزيةأن زيارة عمل وزير الخارجية الأمريكي هي تأكيد على التزام الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب بتعزيز العلاقات الثنائية مع ماليزيا، وأضافت الوزارة أن الزيارة أتاحت الفرصة لمناقشة وتبادل وجهات النظر حول مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

والتقى تيلرسون نائب وزير الداخلية الماليزي زاهد حميدي، حيث عبر حميدي في بيان صادر عنه أن بحث خلال لقائه بتيلرسون في مبنى البرلمان الماليزيسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين ماليزيا والولايات المتحدة، وأن يكون التواصل بين قادات البلدين حافزا على تعزيز العلاقات والتفاهم بين البلدين“.

وأشار حميدي الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية إلى أن ماليزيا تحتاج إلى إقامة تعاون مع شركائها الاستراتيجيين بما في ذلك الولايات المتحدة في مكافحة تهديدات الجريمة العابرة للحدود، ويتضمن ذلك الاتجار بالبشر.

وأوضح أن وزارة الخارجية الأمريكية اعترفت في تقريرها السنوي لعام 2017 مبادرات بلاده في معالجة قضايا الاتجار بالبشر، حيث صنفت ماليزيا في المستوى الثاني، مضيفاأن هذا يعد حتى الآن أفضل إنجاز حققته ماليزيا منذ فرضها قانون مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في عام 2007“، مفيدا بأن بلاده تستهدف المستوى الأول في التقرير الأمريكي لعام 2020.

وذكر بأن ماليزيا والولايات المتحدة وقعتا مذكرة تفاهم في معالجة الجريمة العابرة للحدود في 17 يوليو 2012، ومذكرة تفاهم أخرى حول التعاون في مجال الهجرة في الأول من أكتوبر 2014، قائلايجب على الطرفين تطبيق مذكرتي التفاهم لتعزيز التعاون في تحديد التهديدات الحالية والمستقبلية للجرائم العابرة للحدود، وكذلك الهجرة والقضايا ذات الصلة“.

وفي مكافحة الإرهاب أفاد حميدي أن ماليزيا والولايات المتحدة وقعتا أيضا وثيقة لتبادل المعلومات حول الإرهاب في 8 أكتوبر 2015، مفيدا أن الدولتين تشتركان في عمليات مراقبة الإرهاب والتطرف وخاصة في وسائل الإعلام الاجتماعية.

وأفاد أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين ماليزيا والولايات المتحدة قبل 60 عاما ظلت العلاقات الثنائية بين البلدين جيدة، مضيفاأن الدعائم الأساسية في هذا التعاون الثنائي هي العلاقات السياسية والتجارية والاستثمارية والتعليمية والدفاعية والأمنية والعلمية والتكنولوجية“.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعد ثالث أكبر شريك تجاري لماليزيا في حين تعتبر ماليزيا في المرتبة ال18 ضمن أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة في تصنيف العام الماضي، موضحا أن حجم التجارة بين ماليزيا والولايات المتحدة بلغ 32,78 مليار دولار في عام 2016.

وحسب مصادر صحفية، فقد ارتفع حجم التجارة الثنائية بنسبة 23,3 في المائة ليصل إلى 15,4 مليار دولار أمريكي في الفترة من يناير إلى مايو 2017, وذلك مقارنة بقيمة 13,5 مليار دولار في نفس الفترة من عام 2016.

وتزامنا مع زيارة وزير الخارجية لماليزيا، أقامت القوات البرية الماليزية والقوات البرية الأمريكية تدريباتها العسكرية السنوية المشتركة في نسختها ال21، بدأت منذ 7 أغسطس، وتستمر لمدة 12 أيام حيث يشارك فيها حوالي 370 فردا من القوات الأمريكية، و456 من القوات الماليزية.

وقال قائد المشاة الميكانيكية الرابعة العميد محمد الدين أبو في تصريح للصحفيين،  أن مهارات وخبرات القوات البرية الماليزية في حرب الغابات جذب اهتمام قيادة القوات البرية الأمريكية لتعزيز التعاون في التدريبات المشتركة التي بدأت منذ 21 عاما.
وأوضح أبو أن هذه التدريبات السنوية المشتركة بدأت منذ عام 1996، مفيداأن القوات الماليزية تقوم بتطبيق التدريبات في الغابات، فضلا عن التركيز على عملية الانقاذ والاغاثة الانسانية باستخدام سيناريو الفيضانات“.

وأشار إلى أن هذه التدريبات العسكرية ستعزز قدرة القوات الماليزية والأمريكية للخدمة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مضيفا أنهذه التدريبات تعتبر أيضا منصة لكلا الدولتين لتعلم التقنيات والأساليب والاجراءات الجديدة بالإضافة إلى ترسيخ العلاقات وتعزيز التعاون العسكري“.

شاهد أيضاً

حركة هجرة العمال بين دول آسيان

كوالالمبور (الأثير) ارتفعت حركة الهجرة بين دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) بشكل ملحوظ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *