السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / اجتماعية / هوس الأشباح والجن والظواهر الخارقة في المجتمع المحلي

هوس الأشباح والجن والظواهر الخارقة في المجتمع المحلي

 

raveshtahghigh

تميم بن عبدالله (الأثير)

ليس مستغربا أن ترى ماليزياً يسارع إلى سؤال أقربائه وأهله عن أشهر عرّاف يعرفونه في القرية حتى يشكو له مرضا ألمّ به، بل قد تجد تعاونا وتشجيعا من أهله عندما يشيدون له بعراف ما لايطلب أكثر من دجاجة لقاء الكشفية. وتلعب البيئة القروية دورا كبيرا في ترسيخ هوس المعتقدات حول وجود الأشباح والجن.

ويغذي هذه المعتقدات القصص القديمة المتوارثة حتى أخذت طابعا حديثا في الوقت الحالي بعدما وجدت فيها بعض شركات الإنتاج الفني مادة خصبة لصنع الأفلام. ولا تقتصر عملية الترويج لثقافة الأشباح على دور السينما والتلفاز فحسب، فالصحف والمجلات تتحدث عن الظواهر الخارقة أيضا.

وتنظم في ماليزيا بشكل شبه دوري معارض ومتاحف للظواهر الخارقة والأشباح، ومنها متحف كان موجودا في ولاية “نجري سيمبيلان” والذي لاقى إقبالا شعبيا، إلا أنه اضطر لوقف عروضه احتراما لوجهة نظر مجلس الفتوى الوطني الذي عارض بشدة هذا النوع من العروض التي قد تقود إلى أمور يحرمها الشرع.

القضية تكمن في رسوخ فكرة وجود الاشباح لدى كثير من الماليزيين الذين يؤمن بعضهم بوجود مخلوقات خرافية تتحرك بين الناس وتعيش في الغابات، وإذا تطرق شخص إلى موضوع الظواهر الخارقة في مجلس ما تجد أن الموضوع حاز اهتمام الحاضرين ويبدأ كل شخص برواية مغامراته في هذا الشأن.

 

شاهد أيضاً

غضب عالمي على أب ماليزي اغتصب ابنته أكثر من 600 مرة

كوالالمبور (الأثير) شكل خبر ارتكاب أب ماليزي في الثلاثينات من عمره بارتكاب 626 اعتداء جنسيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *