السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / مقالات / تخرجي.. هل هو بداية رحلة الطموح؟

تخرجي.. هل هو بداية رحلة الطموح؟

هاني الملحم كاتب سعودي، عضو مركز البحوث بمعهد الفكر والحضارة بماليزيا
هاني الملحم
كاتب سعودي، عضو مركز البحوث بمعهد الفكر والحضارة بماليزيا

في يوم تخرجي.. والفرحة تعانق روحي والنجاح يصافح فؤادي، جاءتني أمي لتقول لي: “نجاحك يا ولدي جعلني أعيش بسعادة، أنت وصلت للقمة عندما استلمت شهادة التخرج، ونحن وصلنا معك للقمة لأنك شمعة أضاءت سماء بيتنا”.

بهذه العبارات السعيدة التي خرجت من أمي صانعة النجاح وصديقة رحلة الطموح ومنهضة الأمل وطاردة الألم تسافر بي مواكب الفرح في يوم التخرج من الجامعة ، فبعد مرور السنوات من العطاء والجهد والمثابرة يسعد كل طالب بيوم قطف الثمار..

اليوم الذي يبدأ منه رحلة الطموح، فلإنسان لا يصل إلى حديقة النجاح من دون أن يمر بمحطات التعب والفشل واليأس وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف عند هذه المحطات.

وقصة طموح كل طالب تقول: شاركوني الفرحة ليس بالتهنئة فقط بل ساعدوني أن أقف على سلم النجاح المستقبلي والمهني.

إن طلاب الجامعات يتخرجون وهم يحملون في يدهم شهادة التخرج في اليمين وشهادة الأمل في الشمال لبداية قلقة، فأبواب الوظيفة أو إكمال مشوار الدراسات العليا يخيف المتخرج ويقلقه مستقله، فعيونه تذرف دمعة الفرح والحزن لما سبق ولما ينتظره، فالحياة المعاصرة بتعقيداتها تخيف المتخرج الجامعي ويحتاج لأهله ولمؤسسات مجتمعه أن تفتح له أبواب الطموح وتشاركه رحلة بناء الوطن.

شاهد أيضاً

اقتصاد مرن رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية الدولية

أكدَ البنك المركزي الماليزي بأن اقتصاد البلاد لم يزل مرناً، رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *