الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / مقالات / مابعد رمضان.. عيد الفطر

مابعد رمضان.. عيد الفطر

إبراهيم الديب. كاتب وباحث مصري مقيم في ماليزيا
إبراهيم الديب. كاتب وباحث مصري مقيم في ماليزيا

المجتمع الماليزي المعروف بصلاحه لا يتوان ولا يتقاعس عن الاهتمام بمرحلة ما بعد رمضان، ويتصف هذا المجتمع باتباع العديد من العادات والتقاليد التي يتمسك بها في المناسبات الوطنية والدينية، من ارتداء الزي الوطني، وترديد الأذكار والدعاء، وأيضا جلب الحلوى للصغار، والنزول مبكرا إلى المساجد لترديد تكبيرات العيد ومقابلة الأصدقاء.

وفي العيد يجد الإنسان نفسه أمام قول الله عز وجل (أن عدة الشهور عند الله أثنى عشر شهرا)، فرب رمضان هو رب كل الشهور ومن كان يعبد الله في رمضان فلينظر في نفسه بعد رمضان.

وكذلك فإن من الأمور المحببة هي مداومة قيام الليل استنادا إلى قول أهل العلم قليل دائم خير من كثير منقطع، ولذلك فإننا نؤكد أن من أكبر علامات قبول العمل الصالح هو الانتظام الدائم في عبادة الله عز الله وجل بعد رمضان.

ومن سمات العيد في ماليزيا أنه لايختلف كثيرا عن بعض الدول الإسلامية، من التواصل الأسرى والبهجة والفرحة قبل وبعد صلاة العيد، وزيارة الأقارب والتواصل مع الأشقاء.

ولكنه يختلف من حيث أنه يتم الاحتفال بالعيد شهرا كاملا، وذلك لإدخال البهجة والسرور على الأسرة الماليزية. وكذلك فإن بهجة العيد لا تكتمل إلا بعد حصول الاطفال على بعض الحلوى والمأكولات الشهية، التي لطالما اشتاقوا إليها طوال فترة الشهر الكريم.

وكذلك فإن من الأمور المحببة، الخروج مع الأسرة إلى المتنزهات العامة والحدائق والأماكن ذات الطبيعة الخلابة، والقيام بسياحة الداخلية لزيارة الأماكن التراثية في ماليزيا، والاستمتاع بشواطئها الجميلة..

كيف وهو يوم الجائزة ويوم الفرحة ويوم البهحه الذى خصه الله عز وجل لعبادة الصائمين، هو يوم فطرهم، وهو اليوم الذي كافأ الله به المؤمنين حيث قال الله عز وجل (فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).

جعل الله أيامنا أعياد وكل عام وأنتم بخير.

شاهد أيضاً

اقتصاد مرن رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية الدولية

أكدَ البنك المركزي الماليزي بأن اقتصاد البلاد لم يزل مرناً، رغم انعدام استقرار البيئة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *