السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / اقتصادية / التحديات الاقتصادية التي تواجه الطلبة العرب

التحديات الاقتصادية التي تواجه الطلبة العرب

Econ Arab

إبراهيم الديب (الأثير)

على الرغم من أن الساحة الماليزية أصبحت قبلة للطالب العربي لاستكمال الدراسة والحصول على شهادات عالية وراقية من الجامعات الماليزية التي تتصف بحسن كفاءتها وسمعتها وشهرتها العالمية، وعلى الرغم من تفاني ماليزيا في تقديم أقصى درجات الرعاية للطالب العربي من حيث توفير الرعاية الطبية اللازمة للطالب العربي ولأسرته، وتسهيل سرعة إجراءات استجلاب الأسرة من الخارج، بالإضافة إلى توفير مراكز تعليمية لمساعدة الطالب العربي على موائمة وطبيعة الدراسة في تلك الجامعات.

ومن جهة أخرى التعاون الواضح بين الأساتذة الاكاديميين الذين تعلموا في الجامعات العربية مع الطلبة العرب أدى إلى حدوث نوع من تبادل الثقافات والتعرف على القيم الإنسانية بين الطلبة العرب والماليزيين.

صعوبة التعايش في البداية

ومن ناحية أخرى فإن الطالب العربي في ماليزيا يواجه العديد من التحديات الاقتصادية مثل تأخر التحويلات للطلبة المبتعثين، مما قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى عدم القدرة على استيفاء رسوم الدراسة ومتطلبات المعيشة في ماليزيا، مع الأخذ في الاعتبار الزيادة المضطردة في الأسعار خلال العامين الأخيرين.

علاوة على ذلك فإن الطالب العربي قد يعاني من صعوبة التعايش في بداية الأمر مع المأكولات الشعبية الماليزية، مما يضطره إلى البحث عن البدائل في محال عربية والتي تتصف بارتفاع مستوى أسعارها. ومن الملاحظ ارتفاع مستوي إيجارات المساكن في الثلاث أعوام الاخيرة، الأمر الذي يؤدي إلى ضرورة تنازل الطالب العربي عن جزء من راحته، والبحث عن أماكن أخرى بعيدة وبديلة عن الأماكن الفارهه أوعن وسط المدينة.

ومن ناحية أخرى فإن تكاليف استقرار الأسر العربية التي يدرس عائلها أو فرد منها أصبحت مكلفة للغاية، حيث يستلزم الأمر توفير المدارس الدولية ومراكز اللغات والأنشطة الرياضية وخلافه، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع الطلب عليها نتيجة زيادة العرض.

منح للطلاب المتميزيين

ومما لاشك فيه أن زيادة الإقبال على الخدمات العامة ووسائل النقل والمواصلات أدى إلى زيادة تكلفتها وهو ما يمثل عبئا إضافيا على الطالب العربي، وبعض الطلاب العرب الطموحين الذين يرغبون بزيادة الكادر العلمي الخاص بهم، ليس لديهم ما يكفي لتغطية نفقاتهم واحتياجاتهم.

وبالتالي فإن معظم الجامعات الماليزية تقدرما يصبو إليه الطالب العربي وما تحتوي عليه من برامج ومنح خاصة بالطلاب العرب ولا سيما المتفوقين منهم. وكذلك فإن إسراع بعض الجامعات الحكومية مثل جامعة الملايا لعرض منح على الطلاب المتميزيين أدى لاستقطاب العديد منهم وتوفير كافة الوسائل التعليمية المتاحة لهم من معامل وخلافه.

   

شاهد أيضاً

سلسلة مطاعم البيك السعودية تحرص على اكتشاف أسواق آسيان

كوالالمبور (الأثير) أفاد وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد أن سلسلة مطاعم (البيك) السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *