السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / اقتصادية / استمرار أزمة سعر صرف العملة الماليزية قد يؤدي إلى تناقص إشباع الفرد من الحاجات الأساسية وتناقص دخله

استمرار أزمة سعر صرف العملة الماليزية قد يؤدي إلى تناقص إشباع الفرد من الحاجات الأساسية وتناقص دخله

وصل سعر الصرف اليوم 3.97 رينجت ماليزي مقابل الدولار الأمريكي

ringgitcurrencyfitchlat

 

كوالالمبور (الأثير)

يرى المحلل والباحث الاقتصادي إبراهيم الديب أن استمرار أزمة سعر صرف العملة الماليزية ربما قد يؤدي إلى تناقص إشباع الفرد من الحاجات الأساسية علي المدي الطويل وتناقص دخل الفرد أيضا، وذلك بعد وصل سعر الصرف اليوم 3.97 رينجت ماليزي مقابل الدولار الأمريكي.

وأضاف إلى ذلك أن تزايد ارتفاع سعر صرف العملة الماليزية مقابل الدولار الأمريكي قد ينذر بارتفاع أسعار المواد الأولية والسلع المستوردة من الخارج، مما يحتم ضرورة زيادة ضخ مزيد من الاحتياطي من النقد الأجنبي، وسرعة إنجاز المشروعات الكبرى في البلاد، والقدرة على التمويل الذاتي.

وذكر أن قرار الحكومة الماليزية في رفض ربط سعر صرف العملة الماليزية بالدولار الأمريكي هو قرار سليم لاسيما في هذا التوقيت، لأن ربطه بالدولار سيؤثر على الاقتصاد الماليزي على المدى الطويل، لاسيما مع تزايد إرتفاع سعر الصرف بطريقة متواترة وسريعة قد يصل إلى 4 رينجت ماليزي لكل دولار.

وأشار إلى أن هذا التراجع الحاد في سعر الصرف يحتاج إلى معالجة سريعة، يتبعها سياسات التحسين الاقتصادي المتمثلة في الحد من الاستيراد من الخارج، وإعادة النظر في التعريفة الجمركية المفروضة على بعض السلع والخدمات التي تأتي من الخارج.

وأكد على ضرورة تفاعل الاقتصاد الماليزي بقوة مع الشركاء الآسيويين والدول العربية لاسيما المصدرة للنفط لتحسين القدرة على إنتاج كمية أكبر من خام برنت أو الغاز الطبيعي، وذلك للحصول على النقد الأجنبي من أجل تخفيض حدة أزمة انخفاض سعر العملة في البلاد.

وأكد أيضا على أهمية قيام المصارف المحلية بالإدخار وخاصة من النقد الأجنبي، ووضع حد أقصى للمسحوبات اليومية والشهرية والسنوية من الحسابات الدولارية لتشمل كافة العملات الأجنبية الأخرى، مفيدا بأن قوة الاقتصاد هي التي سوف تراقب مدى القدرة على تجاوز الأزمة.  

شاهد أيضاً

سلسلة مطاعم البيك السعودية تحرص على اكتشاف أسواق آسيان

كوالالمبور (الأثير) أفاد وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد أن سلسلة مطاعم (البيك) السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *