السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / اقتصادية / توقف المركزي الماليزي عن إصدار الصكوك هل يفتح الباب أمام دول الخـليج؟

توقف المركزي الماليزي عن إصدار الصكوك هل يفتح الباب أمام دول الخـليج؟

SukukMalG

ديالا نحلي (الرأي)

أدى قرار البنك المركزي الماليزي إيقاف إصدار الصكوك إلى انخفاض حاد في العرض العالمي للصكوك، غير أنه فتح الباب واسعاً أمام المقترضين الآخرين، وتوجيه التركيز نحو الدول الخليجية لتولي الدور الذي كانت تقوم به ماليزيا.

مساحة إضافية في السوق للإصدار

وتستحوذ ماليزيا على الغالبية الكبرى من مبيعات الصكوك العالمية، غير أن الحكومات الخليجية والمؤسسات المتعددة الجنسيات والشركات المصدرة قد تجد مساحة إضافية في السوق للإصدار.

وقال بنك  (آر إتش بي)  الماليزي إنه  قد يكون هناك انتعاش في حجم إصدار الصكوك بشكل عام، غير أن المصدرين قد يحتاجون إلى بعض الوقت لملء الفراغ نظراً لظروف السوق غير المواتية، وقد أدى انخفاض أسعار النفط إلى تراجع الاقتصادات الخليجية والاقتصاد الماليزي المصدر للنفط.

تراجع حجم الإصدار العالمي

وفي العام 2014 أصدر البنك المركزي الماليزي صكوكاً بقيمة 45 مليار دولار من إجمالي الصكوك المصدرة عالميا وقيمتها 116.4 مليار دولار، بحسب تقديرات وكالة  ستاندرد أند بورز .

وأدى إيقاف البنك المركزي الماليزي إصدار الصكوك في النصف الأول من العام 2015 إلى انخفاض إصدارها بنسبة 42.5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وتوقعت  ستاندرد أند بورز  أنه في حال بقاء ماليزيا خارج السوق، فإن حجم الإصدار العالمي سيتراوح بين 50 و 60 مليار دولار هذا العام.

استخدام أدوات مالية أخرى

وقالت  ستاندر اند بورز  في تقريرها إنه من بين أسباب قرار البنك المركزي الماليزي وقف إصدار الصكوك هو أن مجموعة واسعة من المستثمرين هم الذين اشتروا هذه الصكوك، ما حال دون وصول البنك إلى الجهات التي يستهدفها وهي البنوك الإسلامية الماليزية بشكل خاص.

ونتيجة لذلك أعلن البنك أنه قرر الاتجاه إلى استخدام أدوات مالية أخرى يقتصر استخدامها على البنوك فقط، مؤكداً أن  تطور ظروف السيولة المحلية والعالمية أدى إلى توجه المصرف بعيداً عن إصدار الصكوك الإسلامية .

شاهد أيضاً

سلسلة مطاعم البيك السعودية تحرص على اكتشاف أسواق آسيان

كوالالمبور (الأثير) أفاد وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد أن سلسلة مطاعم (البيك) السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *